الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنْظِفَ جَمِيعَ حَقِّي عَلَيْهَا لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ. [1] .
21 .أعطها قسطًا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنزل ، كلون من ألوان التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها أطفالٌ تشغل نفسها بهم .
22.شاركْها وجدانيًّا فيما تحبُّ أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على علاقة كلِّها مودةٍ واحترامٍ تجاهَ أهلِها .
23.لا تجعلْها تغارُ من عملكَ بانشغالك به أكثر من اللازم ، ولا تجعله يستأثرْ بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ، فلا تحرمْها منك في وقت الإجازة سواء كان ذلك في البيت أم خارجه ، حتى لا تشعرَ بالملل والسآمة .
24.إذا خرجتَ من البيت فودعها بابتسامةٍ وطلب الدعاء . وإذا دخلت فلا تفاجئها حتى تكون متأهبة للقائكَ ، ولئلا تكون على حال لا تحبُّ أن تراها عليها ، وخاصة إن كنت قادمًا من السفر .
فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى غَزَاةٍ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ فَقَالَ « أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا - أَىْ عِشَاءً - كَىْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ » .
(1) - مصنف ابن أبي شيبة مرقم ومشكل - (ج 7 / ص 63) برقم (19258) صحيح