16.أشعرْ زوجتك بأنها في مأمنٍ من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ، أو أن تنفصل عنها .
17.أشعرْ زوجتكَ أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال . لا تطمعْ في مالٍ ورثتْهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعًا أن تستولي على أموالها .
ولا تبخلْ عليها بحجة أنها ثريةٌ ، فمهما كانت غنية في حاجة نفسية إلى الشعور بأنك البديلُ الحقيقي لأبيها .
18.حذارِ من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثيرٌ من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات ، كالاختلاط المذموم ونحوه ، فعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ » . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ . قَالَ « الْحَمْوُ الْمَوْتُ » [1] .
19.وائمْ بين حبكَ لزوجك وحبِّكَ لوالديك وأهلك ، فلا يطغَى جانبٌ على جانب ، ولا يسيطر حبٌّ على حساب حبٍّ آخرَ . فأعط كل ذي حقٍّ حقه بالحسنى ، والقسطاسِ المستقيم .
20.كنْ لزوجك كما تحبُّ أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحبُّ منك كما تحبُّ منها . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِي الْمَرْأَةُ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: وَلَهُنَّ مِثْلُ
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (5232 ) وصحيح مسلم- المكنز - (5803)
الحمو: أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج ابن العم ونحوه