3 -المفسَّر: وهو لغة: اسم مفعول من فسَّر الشيء: إذا وضحه وشرحه .
واصطلاحًا: ما دل بنفسه على معناه المفصَّل على وجه لا يبقى معه احتمال للتأويل .
وحكمه: أنه يجب العمل به على الوجه الذي ورد تفصيله عليه ، ويقبل النسخ في زمن الوحي إذا كان من الأحكام التي يدخلها النسخ .
ويتفق التفسير مع التأويل بمعنى التفسير في أن كلًا منهما فيه بيان للمراد من النص ، لكن المفسَّر جاء بيانه من قبل الشارع ، فهو قطعي في بيان المراد ، أما المؤول فهو تبيين من المجتهد ، فلا يكون قطعيًا في تعيين المراد .
4 -المحكم: وهو لغة: اسم مفعول من أحكم الشيء إذا أتقنه .
واصطلاحًا: ما دل بنفسه دلالة واضحة على معناه لا تحتمل تأويلًا ولا نسخًا .
ويدخل تحته نصوص العقائد كالتوحيد وأصول الإيمان ، وأصول العبادات ، ومكارم الأخلاق ، والقواعد العامة التي قامت عليها شرائع الإسلام كرفع الحرج ، ومنع الضرر ، ونحو ذلك ، والأحكام الفرعية الجزئية التي اقترن بها ما يدل على تأبيدها .
وحكم المحكم: أنه يجب العمل به قطعًا ، ولا يمكن صرفه عن ظاهره ، لا بتأويل ولا بتخصيص ولا بنسخ ، وهو أعلى أقسام « الواضح الدلالة » ثم المفسَّر ، ثم النص ، ثم الظاهر ، ويظهر أثر هذا الترتيب عند التعارض .
وهو ما لا يدل على المراد منه بنفس الصيغة ، بل يتوقف فهم المراد منه على أمر خارجي ، وهو أربعة:
1 -الخفي: وهو لغة: المستور والمكتوم .
واصطلاحًا: هو اللفظ الذي يدل على معناه دلالة ظاهرة ، لكن في انطباق معناه على بعض الأفراد خفاء وغموض ، يحتاج كشفه إلى نظر وتأمل .
ومن أسباب الخفاء أن يكون لبعض أفراد المعنى اسم خاص ، أو وصف يمتاز به ، أو غير ذلك .