الصفحة 18 من 29

3 -عام مخصوص ، وهو العام المطلق الذي لم تصحبه قرينة تنفي احتمال تخصيصه ، ولا قرينة تنفي دلالته على العموم ، ودلالته على جميع أفراده ظنية ، لأن كل عام يحتمل التخصيص غالبًا ، وهذا هو أكثر العمومات في الكتاب والسنة.

والتخصيص: هو إخراج بعض أفراد العام .

ودليل التخصيص نوعان:

1 -متصل: وهو ما لا يستقل بنفسه ، بل يكون جزءًا من النص العام .

2 -منفصل: وهو ما يستقل بنفسه ، ولا يكون جزءًا من النص العام .

فالمتصل أربعة أنواع:

1 -الاستثناء ، وهو إخراج بعض أفراد العام بـ « إلا » أو إحدى أخواتها .

ومن شرطه: أن يكون متصلًا بالمستثنى منه حقيقة أو حكمًا ، فإن حصل فاصل من سكوت أو كلام لم يصح الاستثناء ، إلا أن يكون المجلس واحدًا ، وأن يبقى من المستثنى منه شيء إلا إن كان الاستثناء من عدد ، فإن كان من صفة صح وإن خرج الكل .

وإذا وقع الاستثناء عقيب جمل ، فإن وجد قرينة تدل على المراد عمل بها ، وإن تجرد عن القرينة عاد إلى الجميع .

2 -الصفة: وهي ما أشعر بمعنى يتصف به بعض أفراد العام من نعت أو بدل أو حال .

3 -الشرط: والمراد الشرط اللغوي ، وهو تعليق شيء بشيء بـ « إن » الشرطية أو إحدى أخواتها ، وهو مخصص ، سواء تقدم أم تأخر .

4 -الغاية: وهي نهاية الشيء المقتضية ثبوت الحكم لما قبلها ، وانتفاءه عما بعده ، وصيغتها « إلى » و « حتى » .

والمنفصل سبعة:

1 -الحس: أي الإدراك بالحواس .

2 -العقل .

3 -النص: وهو أربعة أقسام:

1 -تخصيص الكتاب بالكتاب .

2 -تخصيص السنة بالسنة .

3 -تخصيص السنة بالكتاب .

4 -تخصيص الكتاب بالسنة .

4 -القياس المعتمد على نص .

5 -المفهوم .

6 -فعل النبي ج .

7 -تقريره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت