3 -عام مخصوص ، وهو العام المطلق الذي لم تصحبه قرينة تنفي احتمال تخصيصه ، ولا قرينة تنفي دلالته على العموم ، ودلالته على جميع أفراده ظنية ، لأن كل عام يحتمل التخصيص غالبًا ، وهذا هو أكثر العمومات في الكتاب والسنة.
والتخصيص: هو إخراج بعض أفراد العام .
ودليل التخصيص نوعان:
1 -متصل: وهو ما لا يستقل بنفسه ، بل يكون جزءًا من النص العام .
2 -منفصل: وهو ما يستقل بنفسه ، ولا يكون جزءًا من النص العام .
فالمتصل أربعة أنواع:
1 -الاستثناء ، وهو إخراج بعض أفراد العام بـ « إلا » أو إحدى أخواتها .
ومن شرطه: أن يكون متصلًا بالمستثنى منه حقيقة أو حكمًا ، فإن حصل فاصل من سكوت أو كلام لم يصح الاستثناء ، إلا أن يكون المجلس واحدًا ، وأن يبقى من المستثنى منه شيء إلا إن كان الاستثناء من عدد ، فإن كان من صفة صح وإن خرج الكل .
وإذا وقع الاستثناء عقيب جمل ، فإن وجد قرينة تدل على المراد عمل بها ، وإن تجرد عن القرينة عاد إلى الجميع .
2 -الصفة: وهي ما أشعر بمعنى يتصف به بعض أفراد العام من نعت أو بدل أو حال .
3 -الشرط: والمراد الشرط اللغوي ، وهو تعليق شيء بشيء بـ « إن » الشرطية أو إحدى أخواتها ، وهو مخصص ، سواء تقدم أم تأخر .
4 -الغاية: وهي نهاية الشيء المقتضية ثبوت الحكم لما قبلها ، وانتفاءه عما بعده ، وصيغتها « إلى » و « حتى » .
والمنفصل سبعة:
1 -الحس: أي الإدراك بالحواس .
2 -العقل .
3 -النص: وهو أربعة أقسام:
1 -تخصيص الكتاب بالكتاب .
2 -تخصيص السنة بالسنة .
3 -تخصيص السنة بالكتاب .
4 -تخصيص الكتاب بالسنة .
4 -القياس المعتمد على نص .
5 -المفهوم .
6 -فعل النبي ج .
7 -تقريره .