الصفحة 2 من 29

الأدلة جمع دليل ، وهو في اللغة: ما أرشد إلى المطلوب

وفي الاصطلاح: ما يستفاد منه حكم شرعي علمي على سبيل القطع أو الظن .

والأدلة هي: الكتاب والسنة والإجماع والقياس ، وهذه أدلة متفق عليها بين جمهور المسلمين ، وأما الاستصحاب ، ومذهب الصحابي ، وشرع من قبلنا ، والمصالح المرسلة ، والعرف ، وسَدُّ الذرائع فأدلة مختلف فيها ، وهي عند القائلين بها دلائل على حكم الله تعالى .

والأدلة كلها ترجع إلى الكتاب فهو الأصل ، والسنة مخبرة عن حكم الله تعالى ، ومبينة للقرآن ، والإجماع والقياس مستندان إليهما ، وسائر الأدلة لا ينظر إليها ما لم تستند إلى الكتاب والسنة .

وهو كلام الله تعالى ، المنزل على رسوله محمد ج ، المبدوء بسورة الفاتحة ، المختوم بسورة الناس .

ومن خصائصه:

1 -أنه كلام الله تعالى ، وهو اللفظ والمعنى جميعًا .

2 -أنه نزل بلسان عربي مبين .

3 -أنه متعبد بتلاوته في الصلاة وغيرها .

4 -أنه مكتوب في المصاحف .

5 -أنه محفوظ في الصدور .

6 -أنه محفوظ من التغيير والتبديل والزيادة والنقصان .

وهو قطعي الثبوت ، لأنه منقول بالتواتر ، أما القراءة غير المتواترة فلا تسمى قرآنًا ، وأما دلالته على الأحكام فقد تكون قطعية ، وقد تكون ظنية ، وهو الأكثر .

وقد اشتمل القرآن على كل ما يحتاجه الناس ، وهو ثلاثة أنواع:

1 -أحكام اعتقادية .

2 -أحكام أخلاقية سلوكية .

3 -أحكام عملية ، وهي المتعلقة بأفعال المكلفين ، وهي نوعان:

1 -عبادات . 2 - معاملات ، وتسميتها بذلك مجرد اصطلاح .

وهي أقوال النبي ج وأفعاله وتقريراته .

أما أقواله فإما قول صريح وهو المرفوع حقيقة ، وإما فيه معنى القول كقول الصحابي: أمر رسول الله ج بكذا أو نهى عن كذا .

وهي حجة قاطعة على من سمعها ، فإن كانت منقولة إلى الغير فهي عند الجمهور إما متواتر أو آحاد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت