الباب الثامن والعشرون إذا أردت أن تعلم كم جزءًا بين رأس الحمل والطالع من أجزاء المطالع في كل بلد.
الباب التاسع والعشرون إذا أردت أن تعلم لكل مدينة وبلد من أي الأقاليم هي.
الباب الثلاثون إذا أردت أن تعلم عرض القمر، أو كوكب من الكواكب.
الباب الحادي والثلاثون إذا أردت أن تقوم خط وسط السماء في موضعه من سمت كل بلد. الباب الثاني والثلاثون إذا أردت أن تعرف طول الكواكب وعرضها بعد معرفتك بجري وسط السماء.
الباب الثالث والثلاثون إذا أردت أن تعرف موضع رأس التنين وذنبه، وهل تلتقي بفلكي الشمس والقمر.
الباب الرابع والثلاثون إذا أردت أن تعرف المطالع من قبل ساعات الما.
الباب الخامس والثلاثون إذا أردت أن تعرف مجرى الفلك الذي فيه الكواكب الثابتة.
الباب السادس والثلاثون إذا أردت أن تعرف تشريق الكواكب وتغريبها.
الباب السابع والثلاثون إذا أردت أن تعرف طول مدينة من المدن.
الباب الثامن والثلاثون في معرفة أجزاء طول المدن.
الباب التاسع والثلاثون في استخراج القوس من حساب الجبر، فهذه أبواب ذات الحلق.
وأما كتاب في ذات الصفائح، وهي الأسطرلاب، فإنه يبتدىء بذكر عملها وكيف تعمل، وحدودها، ومقاديرها، وتركيب حجرها، وصفائحها، وعنكبوتها، وعضادتها، وكيف تجزأ وتقسم وتحفظ على قسمة أجزائها، ومقنطراتها، وميلها، ويشرح ذلك، ويصفه صفيحة إقليم إقليم، وطول كل إقليم وعرضه، ومواضع الكواكب والساعات فيها، والطالع والغارب والمائل، والجنوبي والشمالي، ورأس الجدي، ورأس السرطان، ورأس الحمل، ورأس الميزان، ثم يذكر العمل بها.
فالباب الأول امتحانها حتى تصح. الباب الثاني في امتحان طرفي العضادة.
الباب الثالث في علم ما مضى من النهار من ساعة وأي برج ودرجة الطالع.
الباب الرابع في علم ما مضى من ساعات الليل، وما الطالع من البروج والدرج.
الباب الخامس في معرفة موضع الشمس من البروج والدرج.
الباب السادس في علم مواضع القمر في أي برج ودرجة هو، وأين الكواكب السبعة.
الباب السابع في علم عرض القمر.
الباب الثامن في علم مطالع البروج الاثني عشر في الأقاليم السبعة، ومعرفة كل برج منها. الباب التاسع في قطع المطالع للفلك المستقيم، وما يصيب كل درجة من درج السواء.
الباب العاشر في علم ساعات الليل والنهار كم تكون في كل زمان، في كل إقليم.
الباب الحادي عشر في علم مقدار نهار كل كوكب من الكواكب الثابتة، وما يجري في الفلك من حين طلوع الكواكب إلى حين غروبها.
الباب الثاني عشر في معرفة طول الكواكب وعرضها.
الباب الثامن عشر في معرفة زوال الكواكب الثابتة، فإنها تزول في كل سنة من سني القمر درجة.
الباب الرابع عشر في معرفة ميل البروج عن خط الاستواء الذي هو مدار الحمل والميزان. الباب الخامس عشر في معرفة المدائن أيها أقرب إلى الشمال وإلى الجنوب.
الباب السادس عشر في معرفة أقرب المدائن من المشرق وأقربها إلى المغرب.
الباب السابع عشر في معرفة عرض كل إقليم.
الباب الثامن عشر في علم أي إقليم أنت فيه.
الباب التاسع عشر في علم عرض الإقليم وأي المدائن أردت.
الباب العشرون في علم تقدير الطرائق، وهي خمس، وكيف مجاريها، ويشرح في كل باب من هذه الأبواب شرحًا طويلًا بين فيه ما يحتاج إليه وإلى معرفته.
فهذه أغراضه في ذات الصفائح.
وأما كتابه القانون في علم النجوم وحسابها، وقسمة أجزائها، وتعديلها، فمن أتم كتب النجوم وأوضحها، وكان أول ما ابتدأ به في ذكر دور السماء التي تدور فيها هذه الكواكب.
باب في علم مسير الكواكب في كل يوم، فيقول: إن مسير الشمس في كل يوم يكون تسعًا وخمسين دقيقة، ومسير أوج القمر سبع دقائق، ومسير رأس التنين، وهو الجوزهر، ثلاث دقائق، ومسير زحل دقيقتان، ومسير المشتري خمس دقائق، ومسير المريخ إحدى وثلاثون دقيقة، ومسير الزهرة درجة وست وثلاثون دقيقة، ومسير عطارد أربع درج وخمس دقائق، و مسير قلب الأسد ست ثوان.
باب في علم أوساط الكواكب، وتقويمها، وتعديلها، إذا كانت لا تمكن أن تقوم إلا بأوساطها. باب في تحريك أرباع الفلك على ما ذكر أصحاب الطلسمات، أن أرباع الفلك تتحرك ثمانية أجزاء مقبلة، وثمانية أجزاء مدبرة، والجزء درجة فتقبل في كل ثمانين سنة، وتدبر على كل ثمانين سنة جزءًا.