فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 3460

""""""صفحة رقم 99""""""

وهو وهم . وروي عن يحيي بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، عن نهار العبدي ، عن أبي سعيد ؛ وذكر"نهار"في إسناده: وهم . قاله الدار قطني ( 293 ) . فقوله ( صلى الله عليه وسلم ) "يوشك"تقريب منه للفتنة ، وقد وقع ذلك في زمن عثمان كما أخبر به ( صلى الله عليه وسلم ) وهذا من جملة أعلام نبوته ( صلى الله عليه وسلم ) .

وإنما كان الغنم خير مال المسلم - حينئذ - ؛ لأن المعتزل عن الناس بالغنم يأكل من لحومها ونتاجها ويشرب من ألبانها ويستمتع بأصوافها باللبس وغيره ، وهي ترعى الكلأ في الجبال وترد المياه ؛ وهذه المنافع والمرافق لا توجد في غير الغنم ؛ ولهذا قال:"يتبع بها شعف الجبال"وهي رءوسها وأعاليها ؛ فإنها تعصم من لجأ إليها من عدو . و"مواقع القطر"لأنه يجد فيها الكلأ والماء فيشرب منها ويسقي غنمه وترعى غنمه من الكلأ . وفي"مسند البزار"، عن مخول البهزي سمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول:"سيأتي على الناس زمان فيه غنم بين السجدتين ( 294 ) تأكل من الشجر وترد الماء ، يأكل صاحبها من رسلها ويشرب من ألبانها ويلبس من أشعارها -"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت