""""""صفحة رقم 127""""""
وقول الله ( ( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ( [ الأعراف: 31 ]
ومن صلى ملتحفا في ثوب واحد
ويذكر عن سلمة بن الأكوع ، أن النبي ( قال: (( يزره ولو بشوكة ) ) . وفي إسناده نظر .
ومن صلى في الثوب الذي يجامع فيه إذا لم ير فيه أذى
وأمر النبي ( أن لا يطوف بالبيت عريان .
أما قوله تعالى: ( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ( فإنها نزلت بسبب طواف المشركين بالبيت عراة ، وقد صح هذا عن ابن عباس ، واجمع عليه المفسرون من السلف بعده .
وقد ذكر الله هذه الآية عقب ذكره قصة ادم عليه السلام ، وما جرى له ولزوجه مع الشيطان حتى أخرجهما من الجنة ، ونزع عنهما لباسهما حتى بدت عوراتهما ، فقال الله تعالى: ( يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ( [ الأعراف: 27 ] .
ثم قال: ( وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ