""""""صفحة رقم 349""""""
خرج فيهِ حديثين:
أحدهما:
قالَ:
286 -نا أبو نعيم: نا هشام وشيبان ، عَن يحيى ، عَن أبي سلمة ، قالَ: سألت عائشة: أكان النبي ( يرقد وهو جنب ؟ قالت: نعم ، ويتوضأ .
والثاني:
قالَ:
278 -ثنا قتيبة: نا الليث ، عَن نافع ، عَن ابن عمر ، أن عمر بنِ الخطاب سأل
النبي (: أيرقد أحدنا وَهوَ جنب ؟ قالَ (( نعم ، إذا توضأ أحدكم فليرقد وَهوَ
جنب )) .
ومراد البخاري بهذين الحديثين في هَذا الباب: الاستدلال على جوا تأخير الغسل من الجنابة لغير الضرورة ، وإن الجنب كانَ في بيته ، وإن نام في بيته وَهوَ جنب ، ولكنه إذا أراد النوم فإنه يستحب أن يتوضأ ، وقد أفرد بابًا بعد هَذا .