""""""صفحة رقم 207""""""
وما ينهي من ذلك
خرج فيه:
374 -حديث: عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس ، قال: كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها ، فقال النبي (: (( أميطي عنا قرامك هذا ؛ فإنه لا يزال تصاويره تعرض في صلاتي ) ) .
(( القرام ) ): قيل: أنه ثوب من صوف ، فيه ألوان من العهون ، ويتخذ سترا ، أو كلة .
وقال الخطابي: هو ستر رقيق . قال: ويشبه أن تكون عائشة سترت به موضعا كان عورة من بيتها ؛ لنهي النبي ( عن ستر الجدر .
قلت: حديث النهي عن ستر الجدر إسناده ضعيف .
ولكن خرج مسلم من حديث عائشة ، أنها أخذت نمطا فسترته على الباب ، فلما قدم النبي ( رأى النمط ، فعرفت الكراهة في وجهه ، فجذبه حتى هتكه أو قطعه ، وقال: (( أن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين ) ) .
وفي (( مسند الإمام أحمد ) ) ، عنها في هذا الحديث: أن النبي ( قال لها: (( أتسترين الجدر يا عائشة ؟ ) ) قالت: فطرحته ، فقطعته مرفقتين ، فقد رأيته