""""""صفحة رقم 208""""""
متكئا على إحداهما ، وفيها صورة .
وخرج مسلم من حديث عائشة ، قالت: كان في بيتي ثوب فيه تصاوير ، فجعلته إلى سهوة في البيت ، وكان رسول الله ( يصلي إليه ، ثم قال: (( يا عائشة أخريه
عني )) ، فنزعته ، فجعلته وسائد .
وفي (( الصحيحين ) ) ، عنها ، قالت: قدم رسول الله ( من سفر وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل ، فلما رآه رسول الله ( هتكه ، وقال: (( أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله عز وجل ) ) . قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين .
وفي (( صحيح مسلم ) ) عنها ، قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر ، وكان الداخل إذا دخل استقبله ، فقال رسول الله (: (( حولي هذا ؛ فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا ) ) .
فهذه ثلاث علل قد علل بها النبي ( كراهة الستر .
ويشهد للتعليل الثالث: حديث سعيد بن جمهان ، عن سفينة ، أن النبي ( جاء إلى بيت فاطمة ، فأخذ بعضادتي الباب ، وإذا قرام قد ضرب في ناحية البيت ، فلما رآه رسول الله ( رجع ، فتبعه علي ، فقال: ما رجعك يا رسول الله ؟ قال: (( أنه ليس لي ولا لنبي أن يدخل بيتا مزوقا ) ) .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
ويشبه هذا ما خرجه النسائي من حديث ابن عباس ، أن النبي ( اتخذ