""""""صفحة رقم 97""""""
فصل
قال البخاري:
19 -حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري ( 286 ) قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :"يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن" ( 287 ) .
بوب البخاري على أن الفرار ( 193 - ب / ف ) من الفتن من الدين ؛ وليس في الحديث إلا الإشعار بفضل من يفر بدينه من الفتن ؛ لكن لما جعل الغنم خير مال المسلم في هذه الحال دل على أن هذا الفعل من خصال الإسلام والإسلام هو الدين . وأصرح من دلالة هذا الحديث الذي خرجه في أول"الجهاد"من رواية الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي سعيد قال: قيل: يا رسول الله أي الناس أفضل ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :"مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله"قالوا: ثم من ؟ قال:"مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره" ( 288 ) . وليس في هذا الحديث ذكر الفتن .