""""""صفحة رقم 98""""""
وخرجه أبو داود ( 289 ) ، وعنده: سئل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أي المؤمنين أكمل إيمانا ؟ . فذكره . وهذا فيه دلالة على أن الاعتزال عن الشر من الإيمان . وفي"المسند"و"جامع الترمذي"، عن طاوس ، عن أم مالك البهزية قالت: قال رسول الله:"خير الناس في الفتنة: رجل معتزل في ماله ، يعبد ربه ويؤدي حقه ، ورجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله" ( 290 ) .
وروي عن طاوس ، عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . خرجه الحاكم ( 291 ) . وروي عن طاوس مرسلا . وخرج الحاكم - أيضا - من حديث أبي هريرة مرفوعا:"أظلتكم فتن كقطع الليل المظلم أنجى الناس منها: صاحب شاهقة يأكل من رسل غنمها ، ورجل من وراء الدروب بعنان فرسه يأكل من فيء سيفه" ( 292 ) . وقد وقفه بعضهم .
فهذه الروايات المقيدة بالفتن تقضي على الروايات المطلقة . وحديث أبي سعيد الذي خرجه البخاري هنا لم يخرجه مسلم . وقد روي عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد ؛