فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 3460

""""""صفحة رقم 93""""""

ومن هنا قال مجاهد والشعبي وقتادة والضحاك والنخعي والزهري وغيرهم في قوله تعالى ( وثيابك فطهر ( [ المدثر: 4 ] إن المعنى: طهر نفسك من الذنوب .

وقال سعيد بن جبير: وقلبك ونيتك ( 265 ) فطهر . وقريب منه: قول من قال: وعملك فأصلح ( 266 ) . روى عن مجاهد وأبي روق والضحاك . وعن الحسن والقرظي ( 267 ) قالا: خلقك حسنه . فكنى بالثياب عن الأعمال ( 193 - أ / ف ) وهي ( 268 ) الدين والتقوى والإيمان والإسلام ، وتطهيره: إصلاحه وتخليصه من المفسدات له ، وبذلك تحصل طهارة النفس والقلب والنية ، وبه يحصل حسن الخلق ؛ لأن الدين هو الطاعات التي تصير عادة وديدنا وخلقا ، قال تعالى ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم ( [ القلم: 4 ] . وفسره ابن عباس بالدين( 269 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت