فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 3460

""""""صفحة رقم 10""""""

يجب الإيمان به ، ومن هنا فرق النبي صلي الله عليه وسلم بين مقام الإيمان ومقام الإحسان ، وجعل مقام الإحسان أن يعبد العبد ربه كأنه يراه ، والمراد: أن ينور قلبه بنور الإيمان حتى يصير الغيب عنده مشهودا بقلبه كالعيان ( 9 ) .

وقد ذكر محمد بن نصر المروزي في"كتابه"أن التصديق يتفاوت وحكاه عن الحسن ، والعلماء ( 10 ) وهذا يشعر إجماع عنده .

ومما يدل على ذلك أيضا _: ما روى ابن وهب: أنا عبد الرحمن بن ميسرة ، عن أبي هانيء الخولاني ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب الخلق ، فسلوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم".

خرجه الحاكم ( 11 ) ، وقال: صحيح الإسناد ( 12 ) .

ثم قال البخاري رحمه الله: والحب في الله والبغض في الله من الإيمان .

و هذا يدل عليه: قول النبي صلي الله عليه وسلم"ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ( 13 ) وذكر منهن:"أن يحب المرء لا يحبه إلا لله"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت