""""""صفحة رقم 11""""""
وإذا كان الحب في الله والبغض في الله زاد الإيمان بزيادة ذلك ونقص بنقصانه .
قال البخاري: وكتب عمر بن عبد العزيز إلي عدي بن عدي: إن للإيمان فرائض وشرائع ( 14 ) وحدودا وسننا ، فمن استكملها فقد استكمل الإيمان ، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان ، فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها ، وإن مت فما أنا على صحبتكم بحريص . هذا الأثر: خرجه أبو بكر الخلال في كتاب"السنة" ( 15 ) من رواية جرير بن حازم: حدثني عيسى بن عاصم ، عن عدي بن عدي - وهو يومئذ أمير ( 16 ) على أرمينية - قال: كتب إلي عمر بن عبد العزيز: سلام عليك أما بعد ، فإن للإيمان شرائع وحدودا وسننا ، من استكملها استكمل الإيمان ، فإن أعش فيكم أبينها لكم حتى تعملوا بها - إن شاء الله ، وإن مت فوالله ما أنا على صحبتكم بحريص .
قال البخاري: وقال إبراهيم عليه السلام ( 17 ) ( وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي (