""""""صفحة رقم 9""""""
ذكره أبو الخلال في كتاب"السنة ( 6 ) "ومراده بالقول: التلفظ بالشهادتين خاصة . وهذا قول طوائف من الفقهاء والمتكلمين . و القول الثاني: أن المعرفة تزيد وتنقص .
قال المروذي: قلت لأحمد في معرفة الله بالقلب تتفاضل فيه ؟ قال: نعم ، قلت: ويزيد ؟ قال: نعم .
ذكره الخلال عنه ( 7 ) ، وأبو بكر عبد العزيز في كتاب"السنة"- أيضا - ، عنه وهو الذي ذكره القاضي أبو يعلي من أصحابنا في كتاب"الإيمان ، وكذلك ذكره أبو عبد الله بن حامد . وحكى القاضي - في"المعتمد"- وابن عقيل في المسألة روايتان ( 8 ) عن أحمد ، وتأولا رواية أنه لا يزيد ولا ينقص . وتفسر زيادة المعرفة بمعنيين:"
أحدهما: زيادة المعرفة بتفاصيل أسماء الله وصفاته وأفعاله وأسماء الملائكة والنبيين والكتب المنزلة عليهم وتفاصيل اليوم الآخر . وهذا ظاهر لا يقبل نزاعا .
والثاني: زيادة المعرفة بالوحدانية بزيادة معرفة أدلتها ( 177 - ب / ف ) ، فإن أدلتها لا تحصر ، إذ كل ذرة من الكون فيها دلالة على وجود الخالق ووحدانيته ، فمن كثرت معرفته بهذه الأدلة زادت معرفته على من ليس كذلك . وكذلك المعرفة بالنبوات واليوم الآخر والقدر وغير ذلك من الغيب الذي