""""""صفحة رقم 90""""""
ويشهد له: ما خرجه البزار في"مسنده"من حديث أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"إن أدنى أهل الجنة منزلة أو نصيبا: قوم يخرجهم الله من النار فيرتاح لهم الرب عز وجل أنهم كانوا لا يشركون بالله شيئا فينبذون بالعراء فينبتون كما ينبت البقل ، حتى إذا دخلت الأرواح في أجسادهم قالوا: ربنا فالذي ( 256 ) أخرجتنا من النار ورجعت الأرواح إلى أجسادنا فاصرف وجوهنا عن النار ، فتصرف وجوههم عن النار ( 257 ) . ثم خرج البخاري حديث:"
23 -أبي سعيد ، عن النبي ( 258 ) ( صلى الله عليه وسلم ) قال: بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص ، فمنها ( 259 ) ما يبلغ الثدي ، ومنها مايبلغ ( 260 ) دون ذلك ، وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره"قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله ؟ قال:"الدين""
وهذا الحديث نص في أن الدين يتفاضل ؛ وقد استدل عليه بقوله تعالى: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ( [ المائدة: 3 ] وأشار البخاري إلى ذلك في موضع آخر . ويدل عليه - أيضا - قول النبي( صلى الله عليه وسلم ) للنساء"ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم ( 192 - ب / ف ) من إحداكن" ( 261 ) . وفسر نقصان دينها بتركها الصوم والصلاة أيام حيضها ؛ فدل على دخول الصوم والصلاة في اسم الدين .