""""""صفحة رقم 254""""""
وممن روي عنه أنه صلى على الحصير: ابن عمر ، وزيد بن ثابت ، وجابر ، وأبو ذر .
وقال النخعي: كانوا يصلون على الحصير والبوري .
وقال مجاهد: لا بأس بالصلاة على الأرض وما أنبتت .
ومذهب مالك: لا بأس أن يسجد على الخمرة والحصير وما تنبت الأرض ، ويضع كفيه عليها .
والسجود على الأرض أفضل عنده ، وعند كثير من العلماء .
وكان ابن مسعود لا يصلي على شيء إلا على الأرض .
وروي عن أبي بكر الصديق ، أنه رأى قوما يصلون على بسط ، فقال لهم: أفضوا إلى الأرض .
وفي إسناده نظر .
وروي عن ابن عمر ، أنه كان يصلي على الخمرة ويسجد على الأرض . ونحوه عن علي بن الحسين .
وقال النخعي في السجود على الحصير: الأرض أحب إلي .
وعنه ، أنه قال: لا بأس أن يصلي الحصير ، لكن لا يسجد عليهِ .
ونقل حرب ، عن إسحاق ، قال: مضت السنة من النبي ( أنه صلى على الخمرة والبساط ، وعلى الثوب الحائل بينه وبين الأرض . قال: وأن سجد الرجل على الأرض فهو أحب إلي ، وأن أفضى بجبهته ويديه إلى الأرض فهو أحب إلينا .
وأكثر صلاة النبي ( كانت على الأرض ، يدل على ذلك: أنه لما وكف المسجد وكان على عريش فصلى النبي ( صلاة الصبح ، وانصرف