فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 3460

""""""صفحة رقم 253""""""

يعني على الحصير الذي نضح .

وقد تبين برواية أبي التياح ، عن أنس ، أنه كان من جريد النخل ، وقد سمي في بعض الروايات بساطا ؛ لأنه يبسط .

وخرج أبو داود من رواية قتادة ، عن أنس ، أن النبي ( كان يزور أم سليم فتدركه الصلاة احيانا فيصلي على بساط لها ، وهو حصير ننضحه بالماء .

وقد خرج البخاري - أيضا - في موضع آخر من (( كتابه ) ) هذا من حديث أنس بن سيرين ، عن أنس ، أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله ، أني لا أستطيع الصلاة معك - وكان رجلا ضخما - ، فصنع للنبي ( طعاما ، فدعاه إلى منزله فبسط له

حصيرا ، ونضح طرف الحصير ، فصلى عليه ركعتين .

فدلت هذه الأحاديث على جواز الصَّلاة على الحصير .

وفي حديث أبي سعيد الذي خرجه مسلم التصريح بأنه سجد عليه .

وكذلك روى من حديث أنس .

خرجه الإمام أحمد من رواية عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن أنس ، قال: صلى بنا رسول الله ( في بيت أم سليم على الحصير قديم قد تغير من القدم . قال: ونضحه بشيء من الماء ، فسجد عليه .

وأكثر أهل العلم على جواز الصلاة على الحصير والسجود عليه ، وأن ذلك لا يكره إذا كان الحصير من جريد النخل أو نحوه مما ينبت من الأرض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت