""""""صفحة رقم 255""""""
واثر الماء والطين على جبهته وأنفه .
وخرج أبو داود من رواية شريح بن هانئ ، عن عائشة ، قالت: لقد مطرنا مرة بالليل ، فطرحنا للنبي ( نطعا ، فكأني أنظر إلى ثقب فيه ينبع الماء منه ، وما رأيته متقيًا الأرض بشيء من ثيابه قط .
وخرجه الإمام أحمد ، ولفظه: قالت: ما رأيت رسول الله ( يتقي الأرض
بشيء ، إلا مرة ؛ فإنه أصابه مطر فجلس على طرف بناء ، فكأني أنظر إلى الماء ينبع من ثقب كان فيه .
وخرجه ابن جرير والبيهقي وغيرهما ، وعندهم: أن شريحا قَالَ: سالت عائشة عن صلاة رسول الله ( - فذكرت الحديث .
وفي رواية لابن جرير: أن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله ( صلى على شيء قط ، إلا أنه أصابنا مطر ذات ليلة ، فاجتر نطعا ، فصلى عليه .
وخرجه الطبراني ، ولفظه: كان رسول الله ( إذا صلى لا يضع تحت قدميه
شيئا ، إلا إنا مطرنا يوما فوضع تحت قدميه نطعا .
وهذه الرواية من رواية قيس بن الربيع ، عن المقدام بن شريح عن أبيه .
وخرج بقي بن مخلد في (( مسنده ) ) من رواية يزيد بن المقدام بن شريح ، عن
أبيه ، عن جده ، قال: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين ، إن أناسا يصلون على هذه الحصر ، ولم أسمع الله يذكرها في القران ، إلا في مكان واحد: ( لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ([ الإسراء:
8 ]، أفكان النبي ( يصلي على الحصير ؟ قالت: لم يكن رسول الله ( يصلي على الحصير .