""""""صفحة رقم 125""""""
بالصلاة حين فرضت عليهم ، فقام جبريل أمام النبي ( ، وقام الناس خلف رسول الله ( . قال: فصلى أربع ركعات لا يجهر فيها بقراءة ، يأتم الناس برسول الله ( ، ويأتم رسول الله ( بجبريل عليه السلام ، ثم أمهل حتى إذا دخل وقت العصر صلى بهم أربع ركعات لا يجهر فيها بالقراءة ، يأتم المسلمون برسول الله ( ويأتم رسول الله ( بجبريل ، ثم أمهل حتى إذا وجبت الشمس صلى بهم ثلاث ركعات ، يجهر في ركعتين بالقراءة ولا يجهر في الثالثة ، ثم أمهله حتى إذا ذهب ثلث الليل صلى بهم أربع ركعات ، يجهر في الأوليين ولا يجهر الأُخريين بالقراءة ، ثم أمهل حتى إذا طلع الفجر صلى بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة .
ثم خرجه من طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن النبي ( - بنحوه مرسلًا .
وهذا المرسل اصح ، وروايات جرير بن حازم عن قتادة خاصة فيها منكرات كثيرة ، لا يتابع عليها ، ذكر ذلك أئمة الحفاظ: منهم أحمد وابن معين وغيروهما . ومراسيل الحسن . فيها ضعف عند الاكثرين ، وفيه نكارة في متنه في ذكر التاذين
للصلاة ؛ والأذان لَمْ يكن بمكة ، إنما شرع بالمدينة .
خرجه البيهقي من طريق شيبان ، عَن قتادة ، قَالَ: حدّث الْحَسَن - فذكره مرسلا ، وذكر أنه نودي لهم:: (( الصلاة جامعة ) ) .
وخرجه أبو داود (( في مراسيله ) ) من رواية سعيد عن قتادة عن الحسن .
وروى البيهقي باسنادة من حديث يحيى بن سعيد ، عن أبي بكر بن محمد ، عن أبي مسعود ، قال: أتى جبريل النبي ( ، قال: قم فصل ؛