""""""صفحة رقم 124""""""
بمكة ركعتين - تعني: الفرائض - ، فلما قدم إلى المدينة وفرضت عليه الصلاة أربعًا وثلاثا صلى وترك الركعتين اللتين كان يصليهما بمكة تماما للسفر .
وخرج الطبراني هذا المعنى - أيضا - بإسناد ضعيف عن سلمان الفارسي ( .
وخرج الإسماعيلي في (( مسند عمر ) ) من رواية إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم وأرطاة بن المنذر ، عن حكيم بن عمير ، أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد: أما بعد ، فإنما كانت الصلاة أول الإسلام ركعتين ، فقال الناس: إنا قد امرنا أن نسبح أدبار السجود ونصلي بعد كل صلاة ركعتين ، فلما رأى النبي ( تطوعهم صلاها أربعًا ، وأمرهُ الله بذلك ، فكان يسلم بين كل ركعتين ، فخشينا أن ينصرف الصبي والجاهل يرى أنه قد أتم الصلاة ، فرأيت أن يخفي الإمام التسليمة الأولى ويعلن بالثانية ، فافعلوا ذلك .
هذا إسناد ضَعِيف منقطع ، ومتن منكر .
وقد عارض هذا كله: ما روي أن جبريل أم النبي ( عند البيت أول ما فرضت الصلاة ، وصلى به أربعًا .
فخرج الدارقطني من طريق جرير بن حازم ، عن قتادة عن أنس ، أن جبريل أتى رسول الله ( بمكة حين زالت الشمس ، فأمره أن يؤذن للناس