""""""صفحة رقم 121""""""
خرجه الإمام أحمد والترمذي ، وابن حبان في صحيحه .
والملاط: التراب الذي يختلط بالماء ، فيصير كالطين ، فلونه لون الزعفران في بهجته وإشراقه .
وريحه كريح المسك ، وطعمه كطعم الخبز ، يؤكل .
يدل على ذلك: ما في (( صحيح مسلم ) ) عن أبي سعيد ، قال: قال رسول الله ( لابن صائد: (( ما تربة الجنة ؟ ) ) قال: در مكة بيضاء مسك يا أبا القاسم ، قال: (( صدقت ) ) .
وفي (( المسند ) ) عن جابر ، قال: قال رسول الله ( لليهود: (( إني سائلهم عن تربة الجنة ، وهي در مكة بيضاء ) ) ، فسألهم ، فقالوا: هي خبزة يا أبا القاسم ، فقال رسول الله (: (( الخبز من الدرمك ) ) .
وهذا يدل على أن لونها بيضاء ، وقد يكون منها ما هو ابيض ومنها ماهو اصفر كالزعفران . والله أعلم .
الحديث الثاني:
350 -حدثنا عبد الله بن يوسف: أنا مالك ، عن صالح بن كيسان ، عن عروة ابن الزبير ، عن عائشة ، قالت: فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر ، فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر .
تريد عائشة - رضي الله عنها -: أن الله تعالى لما فرض على رسوله الصلوات الخمس ليلة الإسراء ، ثم نزل إلى الأرض وصلى به جبريل ( عند البيت ، لم تكن صلاته حينئذ إلا ركعتين ركعتين في الحضر والسفر ، ثم