فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 3460

""""""صفحة رقم 115""""""

قال: لأنه لو كان إبراهيم في السابعة لكانت ألمراجعه بينه وبين إبراهيم .

ومن رجح أن موسى في السماء السادسة ، كما في رواية قتادة عن أنس ، قال: إنما وقعت المراجعة من موسى ( ؛ لأنه كان له امة عظيمة ، عالجهم اشد المعالجة ، وكان عليهم في دينهم آصار وأثقال ، فلهذا تفرد بمخاطبة النبي ( في ذلك دون إبراهيم ( .

وفي رواية شريك بن أبي نمر ، عن أنس التي خرجها البخاري في أخر صحيحه هذا: ( ( أن موسى ( قال له: ( ( أن أمتك لا تستطيع ذلك ؛ فارجع فليخفف عنك ربك وعنهم ، فالتفت النبي ( إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك ، فأشار إليه جبريل أن نعم أن شئت ، فعلى به إلى الجبار سبحانه وتعالى ، فقال وهو في مكانه: يارب ، خفف

عنا ؟ فإن أمتي لا تستطيع هَذَا ، فوضع عَنْهُ عَشَرَ صلوات ، ثُمَّ رجع إلى موسى فاحتبسه فَلَمْ يزل موسى يردده إلى ربه حَتَّى صارت إلى خمس صلوات ، ثُمَّ احتبسه موسى عِنْدَ الخمس ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد ، والله لَقَدْ راودت بني إسرائيل قومي عَلَى أدنى من هذه فضعفوا وتركوه ، وأمتك اضعف أجسادًا وقلوبًا وأبدانا وأبصارًا وأسماعا ، فارجع فليخفف عنك ربك ، كل ذَلِكَ يلتفت النَّبِيّ ( إلى جبريل ليشير عَلِيهِ ، ولا يكره ذَلِكَ جبريل ، فرفعه عِنْدَ الخامسة ، فَقَالَ: يارب ، أن أمتي ضعفاء أجسادهم وقلوبهم وأسماعهم وأبصارهم وأبدانهم فخفف عنا ، فقال الجبار (: يا محمد ، قال لبيك وسعديك ، قال: أنه لا يبدل القول لدي ، كما فرضته عليك في أم الكتاب ، فكل حسنة بعشر أمثالها ، وهي خمسون في أم الكتاب وهي خمس عليك ، فرجع إلى موسى ، فقال: كيف فعلت ؟ فقال: خفف عنا ، أعطانا بكل حسنة عشر أمثالها ، قال موسى: قد - والله - راودت بني إسرائيل على أدنى من ذلك فتركوه ، فارجع إلى ربك فليخفف عنك - أيضا -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت