فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 3460

""""""صفحة رقم 113""""""

وفي رواية قتادة ، عن أنس ، عن مالك بن صعصعة ، عن النبي ( ، أنه رأى في السماء الدنيا آدم ، وفي السماء الثانية يحيى وعيسى ، وهما ابنا الخالة ، وفي السماء الثالثة يوسف ، وفي الرابعة إدريس ، وفي الخامسة هارون ، وفي السادسة موسى ، وفي السابعة إبراهيم عليهم السلام .

وفي حديث شريك بن أبي نمر ، عن أنس ، وقد خرجه البخاري في آخر صحيحه هذا: أنه رأى آدم في السماء الدنيا ، وإدريس في الثانية ، وهارون في الرابعة ، وآخر في الخامسة قال الراوي: لم أحفظ اسمه ، وإبراهيم فِي السادسة ، وموسى فِي السابعة بتفضيل كلام الله ( .

وهذا يوافق مَا فِي حَدِيْث الزُّهْرِيّ ، عَن أنس ، أن إبراهيم عَلِيهِ السلام فِي السماء السادسة ، وفيه - أيضا -: أنه مر بموسى ، ثم بعيسى ، ثم بإبراهيم ، وهذا يشعر برفع عيسى على موسى ، وهذا كله إنما جاء من عدم ضبط منازلهم كما صرح به في الحديث نفسه .

وفي حديث حماد بن سلمة عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي ( في صفة الإسراء ، أنه رأى آدم في الأولى ، ويحيى وعيسى في الثانية ، ويوسف في الثالثة ، وإدريس في

الرابعة ، وهارون في الخامسة ، وموسى في السادسة ، وإبراهيم في السابعة مسندا ظهره إلى البيت المعمور .

وقد خرجه مسلم بطوله .

والذي رآه في السماء من الأنبياء عليهم السلام إنما هو أرواحهم ، إلا عيسى ( فإنه رفع بجسده إلى السماء .

وقد قال طائفة من السلف: أن جميع الرسل لا يتركون بعد موتهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت