""""""صفحة رقم 108""""""
فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ ، وإذا ترابها المسك ) ) .
هذا الحديث رواه جماعة عن يونس ، عن الزهري ، عن أبي ذر وانس . وخالفهم أبو ضمرة أنس بن عياض ، فرواه عن يونس ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بن كعب ، وهو وهم منه -: قاله الدارقطني ، وأشار إليه أبو زرعة وأبو حاتم .
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على أنس ، فالزهري رواه عنه ، عن أبي ذر ، وجعل ذكر الصلوات منه عن أنس ، عن النبي ( .
ورواه قتادة ، عن أنس ، عن مالك بن صعصعة ، وقد خرج حديثه البخاري في موضع أخر .
ورواه شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن أنس ، عن النبي ( بسياق مطول جدا .
وقد خرج حديثه البخاري في أخر كتابه ، وفيه ألفاظ استنكرت على شريك ، وتفرد بها .
وقد رواه ثابت ، عن أنس ، عن النبي ( - أيضا - بدون سياق شريك .
وقد خرج حديثه مسلم في صحيحه .
وقال الدار قطني: يشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا ؛ لأن رواتها ثقات .