""""""صفحة رقم 107""""""
وإبراهيم في السماء السادسة .
قال أنس: ( ( فلما مر جبريل بالنبي( بإدريس قال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح ، فقلت: من هذا ؟ قَالَ: هَذَا إدريس ، ثُمَّ مررت بموسى عَلِيهِ السلام ، فَقَالَ: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح ، قُلتُ: من هَذَا ؟ قال: هذا موسى ، ثم مررت بعيسى عليه السلام ، فقال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، قلت: من هذا ؟ قال: عيسى ، ثم مررت بإبراهيم عليه السلام ، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ، قلت: من هذا ؟ قال: هذا إبراهيم ) ) .
قال ابن شهاب: فأخبرني ابن حزم ، أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان: قال النبي (: (( ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى اسمع فيه صريف الأقلام ) ) .
قال ابن حزم وانس بن مالك: قال النبي (: ( ( ففرض الله على أمتي خمسين صلاة ، فرجعت بذلك حتى مررت على موسى ، فقال: ما فرض الله لك على أمتك ؟ قلت: فرض خمسين صلاة ، قال: فارجع إلى ربك ، فإن أمتك لا تطيق ، فراجعني فوضع شطرها ، فرجعت إلى موسى ، قلت: وضع شطرها ، قال: راجع ربك ، فإن أمتك لا تطيق ، فراجعت فوضع شطرها ، فرجعت إليه ، فقال: ارجع إلى ربك ؛ فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فراجعته ، فقال: هي خمس ، وهي خمسون ، لا يبدل القول لدي ، فرجعت إلى موسى ، فقال: أرجع إلى ربك ، فقلت: استحييت من ربي ، ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى ، وغشيها ألوان لا ادري ما هي ، ثم أدخلت الجنة ،