فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 3460

""""""صفحة رقم 106""""""

وان الإسراء إلى بيت المقدس كان ليلة سبع عشرة ربيع الأول قبل الهجرة بسنة ، من شعب أبي طالب .

وما بوب عليه البخاري أن الصلوات فرضت في الإسراء يدل على أن الإسراء عنده والمعراج واحد . والله أعلم .

وخرج في هذا الباب حديثين:

الحديث الأول: حديث المعراج بطوله: فقال:

349 -ثنا يحيى بن بكير: ثنا الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، قال: كان أبو ذر يحدث ، أن رسول الله ( قال: ( ( فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة ، فنزل جبريل( ففرج صدري ، ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا ، فأفرغه في صدري ، ثم أطبقه ، ثم اخذ بيدي فعرج إلى السماء ، فلما جئت إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء: افتح ، قال: من هذا ؟ قَالَ: جبريل ، قَالَ: هَلْ معك أحد ؟ قال: نعم ، معي محمد . فقال: أرسل إليه ؟ قال: نعم ، فلما فتح علونا السماء الدنيا ، فإذا رجل قاعد على يمينه أسودة ، وعلى يساره اسودة ، إذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى ، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح . قلت لجبريل: من هذا ؟ قال: هذا ادم ، وهذه الاسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه ، فأهل اليمين منهم أهل الجنة ، والاسودة التي عن شماله أهل النار ، فإذا نظر عن يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى . حتى عرج بي إلى السماء الثانية ، فقال لخازنها:

افتح ، فقال له خازنها مثل ما قال الأول ، ففتح )) .

قال أنس: فذكر أنه وجد في السموات آدم وإدريس وموسى وعيسى وإبراهيم ، ولم يثبت كيف منازلهم ، غير أنه ذكر أنه وجد ادم في السماء الدنيا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت