""""""صفحة رقم 103""""""
وقد ورد من حديث عفيف الكندي ، أنه رأى النبي ( يصلي بمكة حين زالت الشمس ومعه علي وخديجة ، وان العباس قال له: ليس على هذا الدين أحد غيرهم .
وقد خرجه الإمام أحمد والنسائي في خصائص علي .
وقد طعن في إسناده البخاري في (( تاريخه ) ) والعقيلي وغير واحد .
وقد خرج الترمذي من حديث أنس ، قال: بعث النبي ( يوم الاثنين ، وصلى علي يوم الثلاثاء .
وإسناده ضعيف .
وقد خرجه الحاكم من حديث بريدة ، وصححه .
وفيه دليل على أن الصلاة شرعت من ابتداء النبوة ، لكن الصلوات الخمس لم تفرض قبل الإسراء بغير خلاف .
وروى الربيع ، عن الشافعي ، قال: سمعت ممن أثق بخبره وعلمه يذكر أن الله تعالى انزل فرضا في الصلاة ، ثم نسخه بفرض غيره ، ثم نسخ الثاني بالفرض في الصلوات الخمس .
قال الشافعي: كأنه يعني قول الله (: ( يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ( قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ( نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا ( أَوْ زِدْ عَلَيْهِ ( [ المزمل: 1 - 4 ] ثم نسخه في السورة معه بقوله: ( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ( الآية إلى