فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 3460

""""""صفحة رقم 103""""""

وقد ورد من حديث عفيف الكندي ، أنه رأى النبي ( يصلي بمكة حين زالت الشمس ومعه علي وخديجة ، وان العباس قال له: ليس على هذا الدين أحد غيرهم .

وقد خرجه الإمام أحمد والنسائي في خصائص علي .

وقد طعن في إسناده البخاري في (( تاريخه ) ) والعقيلي وغير واحد .

وقد خرج الترمذي من حديث أنس ، قال: بعث النبي ( يوم الاثنين ، وصلى علي يوم الثلاثاء .

وإسناده ضعيف .

وقد خرجه الحاكم من حديث بريدة ، وصححه .

وفيه دليل على أن الصلاة شرعت من ابتداء النبوة ، لكن الصلوات الخمس لم تفرض قبل الإسراء بغير خلاف .

وروى الربيع ، عن الشافعي ، قال: سمعت ممن أثق بخبره وعلمه يذكر أن الله تعالى انزل فرضا في الصلاة ، ثم نسخه بفرض غيره ، ثم نسخ الثاني بالفرض في الصلوات الخمس .

قال الشافعي: كأنه يعني قول الله (: ( يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ( قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ( نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا ( أَوْ زِدْ عَلَيْهِ ( [ المزمل: 1 - 4 ] ثم نسخه في السورة معه بقوله: ( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ( الآية إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت