فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 3460

""""""صفحة رقم 102""""""

وقد خرج هذا الحديث مسلم في"صحيحه". وقد ذكرنا في أول"كتاب: الوضوء"حديث أسامة ، أن جبريل نزل على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في أول الأمر ، فعلمه الوضوء والصلاة .

وذكر ابن إسحاق: أن الصلاة افترضت عليه حينئذ ، وكان هو ( صلى الله عليه وسلم ) وخديجة يصليان .

والمراد: جنس الصلاة ، لا الصلوات الخمس .

والأحاديث الدالة على أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يصلي بمكة قبل الإسراء كثيرة .

لكن قد قيل: إنه كان قد فرض عليه ركعتان في أول النهار وركعتان في آخره فقط ، ثم افترضت عليه الصلوات الخمس ليلة الإسراء -: قاله مقاتل وغيره .

وقال قتادة: كان بدء الصلاة ركعتين بالغداة ، وركعتين بالعشي .

وإنما أراد هؤلاء: أن ذلك كان فرضا قبل افتراص الصلوات الخمس ليلة الإسراء .

وقد زعم بعضهم: أن هذا هو مراد عائشة بقولها: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ، وقالوا: إن الصلوات الخمس فرضت أول ما فرضت أربعا وثلاثا وركعتين على وجهها ، وسيأتي ذكر ذلك في الكلام على حديث عائشة - إن شاء الله .

وضعف الأكثرون ذلك ، وقالوا: إنما أرادت عائشة فرض الصلوات الخمس ركعتين ركعتين سوى المغرب ، كما سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت