""""""صفحة رقم 7""""""
( إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء ( [ الحج: 18 ] .
وإنما أضاف العمل إلى يديه كما قال ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا ( [ يس: 71 ] وليس المراد هنا الصفة الذاتية - بغير إشكال - وإلا استوى خلق الأنعام وخلق آدم عليه السلام . واشتق سبحانه لنفسه أسماء من الفعل دون العمل ، قال تعالى ( إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ( [ هود: 107 ] .
ثم قال البخاري - رحمه الله: ويزيد وينقص . قال الله عز وجل ( لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ( [ الفتح: 4 ] ( وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ( [ الكهف: 13 ] ، ( وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ( [ مريم: 76 ] ، ( وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ ( [ محمد: 17 ] ، ( وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ( [ المدثر: 31 ] ، وقوله عز وجل ( أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا ( [ التوبة: 124 ] وقوله ( فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا ( [ آل عمران: 173 ] ، وقوله ( وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ( [ الأحزاب: 22 ] .
زيادة الإيمان ونقصانه قول جمهور العلماء . وقد روى هذا الكلام عن طائفة من الصحابة كأبي الدرداء وأبي هريرة ، وابن عباس ( 1 ) وغيرهم من الصحابة . وروي معناه عن علي ، وابن مسعود - أيضا - ، وعن مجاهد ، وغيره من التابعين . وتوقف بعضهم في نقصه ، فقال: يزيد ولا يقال: ينقص ( 2 ) وروي ذلك