""""""صفحة رقم 58""""""
باب: علامة الإيمان حب الأنصار
-فصل
خرج البخاري ومسلم ( 154 ) من حديث:
17 -أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"آية الإيمان: حب الأنصار ، وآية النفاق: بغض الأنصار".
هذا المعنى يرجع إلى ما تقدم من حب المرء لا يحبه إلا لله ( 155 ) من علامات وجود حلاوة الإيمان وأن الحب في الله من أوثق عرى الإيمان ، وأنه أفضل ( 186 - ب / ف ) الإيمان ، فالأنصار نصروا الله ورسوله فمحبتهم من تمام حب الله ورسوله . وخرج الإمام أحمد من حديث سعيد بن زيد ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"لا يؤمن بالله من لا يؤمن بي ، ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار" ( 156 ) وخرج الطبراني وغيره من حديث أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"من أحب الأنصار فبحبي أحبهم ، ومن أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم" ( 157 ) وفي صحيح مسلم"عن أبي سعيد وأبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر" ( 158 ) وفي"المسند"عن أبي سعيد عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"حب الأنصار إيمان وبغضهم نفاق". ( 159 ) وكذلك حب المهاجرين - الذين هم أفضل من الأنصار - من الإيمان . وفي"صحيح مسلم"، عن علي قال: إنه لعهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلي: لا يحبني"