فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 3460

""""""صفحة رقم 59""""""

إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق ( 160 ) وفي"المسند"والترمذي ، عن عبد الله بن مغفل ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: الله الله في أصحابي ، لا تتخذوهم غرضا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم" ( 161 ) وفي بعض نسخ كتاب الترمذي ، عن ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"أحبوا الله لما يغدوكم به من نعمه ، وأحبوني لحب الله ، وأحبوا أهل بيتي لحبي" ( 162 ) ."

وفي"المسند"وكتاب النسائي ، وابن ماجه ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال في الحسن والحسين:"من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني" ( 163 ) . فمحبة أولياء الله وأحبابه عموما من الإيمان ، وهي من أعلى مراتبه ، وبغضهم محرم فهو من خصال النفاق ، لأنه مما لا يتظاهر به غالبا ، ومن تظاهر به فقد تظاهر بنفاقه فهو شر ممن كتمه وأخفاه .

و من كان له مزية في الدين لصحبته النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أو لقرابته أو نصرته فله مزيد خصوصية في محبته وبغضه . و من كان من أهل السوابق في الإسلام كالمهاجرين الأولين فهو أعظم حقا مثل علي رضي الله عنه . وقد روي أن المنافقين إنما كانوا يعرفون ببغض علي رضي الله عنه ، ومن هو أفضل من علي كأبي بكر وعمر ، فهو ( 164 ) أولى بذلك ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت