""""""صفحة رقم 501""""""
وهذا غريب جدًا .
وأيوب بنِ سويد الرملي ، ضعيف .
خرج البخاري في هَذا الباب:
321 -حديث: قتادة: حدثتني معاذة ، أن امرأة قالت لعائشة: أتجزي إحدانا صلاتها إذا هي طهرت ؟ فقالت: أحرورية أنت ؟ كنا نحيض معَ النبي ( فلا يأمرنا بهِ - أو قالت: فلا نفعلهُ .
قولها: (( أتجزي ) ) ، هوَ بفتح التاء ، و (( صلاتها ) ) بفتح التاء ، والمعنى: أتقضي صلاتها إذا طهرت مِن حيضها .
وقول عائشة: (( أحرورية أنت ؟ ) ) - تعني: أنت مِن أهل حروراء ، وهم الخوارج ؛ فإنه قَد قيل: إن بعضهم كانَ يأمر بذلك ، وقيل: إنها أرادت أن هَذا مِن جنس تنطع الحرورية ، وتعمقهم في الدين حتى خرجوا منهُ .
ثُمَّ ذكرت أن النبي ( كانَ لا يأمرهن بذلك إذا حضن - أو لا يفعلنه - شك الراوي أي اللفظتين قالت .
ومعناهما متقارب ؛ فإن نساء النبي ( إذا كن يحضن في زمانه فلا يقضين الصلاة إذا طهرن ، فإنما يكون ذَلِكَ بإقرار النبي ( على ذَلِكَ ، وأمره بهِ ، فإن مثل هَذا لا يخفى عليهِ ، ولو كانَ القضاء واجبًا عليهن لَم يهمل ذَلِكَ ، وَهوَ لا يغفل عَن مثله لشدة اهتمامه بأمر الصلاة .
وقد خرج هَذا الحديث مسلم في (( صحيحه ) ) بلفظ: (( ثُمَّ لا نؤمر بالقضاء ) ) - مِن غير تردد ، وخرجه بلفظ آخر ، وَهوَ: ( ( كانَ يصيبنا ذَلِكَ على عهد رسول الله( فنؤمر بقضاء الصوم ، ولا نؤمر بقضاء الصلاة ) ) .