فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 3460

""""""صفحة رقم 50""""""

العبد حق صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله ، فإذا أحب لله ، وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله" ( 131 ) وفيه: عن البراء عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"أوثق عرى الإيمان: أن تحب في الله وتبغض في الله ( 132 ) وخرج الإمام أحمد ، وأبو داود عن أبي ذر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"أفضل الأعمال: الحب في الله والبغض في الله" ( 133 ) . ومن حديث أبي أمامة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان" ( 134 ) . وخرجه أحمد ، والترمذي من حديث معاذ بن أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وزاد أحمد في رواية"وأنكح لله" ( 135 ) .

وإنما كانت هذه الخصلة تالية لما قبلها ، لأن من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما فقد صار حبه كله له ، ويلزم من ذلك أن يكون بغضه لله وموالاته له ومعاداته له ، وأن لا تبقى له بقية من نفسه وهواه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت