""""""صفحة رقم 486""""""
حملت المرأة ارتفع حيضها .
وحديث أنس الذي خرجه البخاري يدل على أنه لا يخلق إلا بعد أن يكون
مضغة ، وليس فيه ذكر مدة ذَلكَ ، وذكر المدة في حديث ابن مسعود - وقد خرجه البخاري في مواضع أخر - ، قَالَ: حدثنا رسول الله ( - وهو الصادق المصدوق -: (( إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ، ثُمَّ يكون علقة مثل ذَلكَ ، ثُمَّ يكون مضغة مثل ذَلكَ ، ثُمَّ يبعث إليه الملك ، فيؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي أو سعيد ، ثُمَّ ينفخ فيه الروح ) ) - وذكر الحديث .
وقد روي هذا المعنى عن ابن مسعود موقوفا عليه ، وعن ابن عباس ، وغيرهما من الصحابة .
وقد أخذ كثير من العلماء بظاهر حديث ابن مسعود ، وقالوا: أقل ما يتبين فيه خلق الولد أحد وثمانون يوما ؛ لأنه لا يكون مضغة إلا في الأربعين الثالثة ، ولا يتخلق قبل أن يكون مضغة .
قَالَ الإمام أحمد: ثنا هشيم: أبنا داود ، عن الشعبي ، قَالَ: إذا نكس السقط في الخلق الرابع وكان مخلقا عتقت به الأمة ، وانقضت به العدة .
قَالَ أحمد: إذا تبين الخلق فهو نفاس ، وتعتق به إذا تبين .
قَالَ: ولا يصلى على السقط إلا بعد أربعة أشهر 0 قيل له: فإن كان أقل من أربعة ؟ قَالَ: لا ، هوَ في الأربعة يتبين خلقه 0 وقال: العلقة: هي دم لا يتبين فيها الخلق .