فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 3460

""""""صفحة رقم 463""""""

والأحاديث التي أشار إليها في الرخصة متعددة:

ففي (( صحيح مسلم ) ) ، عَن عائشة ، قالت: كانَ النبي ( يصلي مِن الليل وأنا إلى جنبه ، وأنا حائض ، على مرط ، وعليه بعضه .

وخرج النسائي ، عَن عائشة ، قالت: كنت أنا ورسول الله ( [ نبيت ] في الشعار الواحد ، وأنا حائض طامث ، فإن أصابه مني شيء غسلت ما أصابه ، لَم يعده إلى غيره ، ثُمَّ صلى فيهِ .

وخرج أبو داود وابن ماجه ، عَن ميمونة ، قالت: إن النبي ( صلي وعليه مرط ، وعلى بعض أزواجه منهُ ، وهي حائض ، وَهوَ يصلي ، وَهوَ عليهِ .

وخرج الإمام أحمد مِن حديث حذيفة ، قالَ: قام النبي ( يصلي ، وعليه طرف لحاف ، وعلى عائشة طرفه ، وهي حائض لا تصلي .

قالَ أبو عبيد في (( غريبة ) ): الناس على هَذا - يعني: على عدم كراهته .

واعلم ؛ أن الصَّلاة في ثوب الحائض ليست كراهته مِن أجل عرقها ؛ [ فإن ] عرق الحائض طاهر ، نص عليهِ أحمد وغيره مِن الأئمة ، ولا يعرف فيهِ [ خلاف ] -: قاله أبو عبيد وابن المنذر وغيرهما ، حتى قالَ حماد: إنما يغسل الثوب مِن عرق الحائض المجوس .

وروى محمد بنِ عبد الله الأنصاري ، عَن هشام بنِ حسان ، عَن حفصة بنت

سيرين ، قالت: سألت امرأة عائشة ، قالت: يكون علي الثوب أعرق فيهِ أيام تحيضي ، أصلي فيهِ ؟ قالت: نعم . قالت: وربما أصابه مِن دم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت