""""""صفحة رقم 461""""""
وخرجه وكيع عَنهُ في (( كتابه ) ) .
وروى وكيع - أيضًا - عَن سفيان ، عَن أبي هاشم ، عَن سعيد بنِ جبير ، قالَ: إن كانَ بعض أمهات المؤمنين لتقرص الدم مِن ثوبها بريقها .
وعن أبي العوام الباهلي ، عَن عطاء ، قالَ: لقد كانت المرأة وما لها إلا الثوب الواحد ، فيهِ تحيض ، وفيه تصلي .
وعن الفضل بنِ دلهم ، قالَ: سألت الحسن عَن المرأة تحيض في الثوب فتعرق فيهِ ؟ قالَ: لا بأس ، إلا أن ترى دمًا تغسله .
فأما ما خرجه الإمام أحمد وأبو داود مِن حديث ابن لهيعة ، عَن يزيد بنِ أبي حبيب ، عَن عيسى بنِ طلحة ، عَن أبي هريرة ، أن خولة بنت يسار أتت النبي ( ، فقالت: يا رسول الله ، ليسَ لي إلا ثوب واحد ، وأنا أحيض فيهِ ، فكيف أصنع ؟ قالَ: (( إذا طهرت فاغسليه ، ثُمَّ صلي فيهِ ) ) . فقالت: فإن لَم يخرج الدم ؟ قالَ: (( يكفيك الماء ، ولا يضرك أثره ) ) .
فابن لهيعة ، ولا يحتج برواياته في مخالفة روايات الثقات .
وقد اضطرب في إسناده: فرواه: تارة كذلك . وتارة رواه: عَن عبيد الله ابن أبي جعفر ، عَن موسى بنِ طلحة ، عَن أبي هريرة .
وخرجه الإمام أحمد مِن هَذا الوجه - أيضًا .
وهذا يدل على أنَّهُ لَم يحفظه .