""""""صفحة رقم 327""""""
وكرهه طائفة من التابعين ، وهو قول الحسن بن صالح وابن مهدي ، ورواية عن أحمد ، وأنكرها الخلال ولم يثبتها .
وكرهه ابن عباس ، في الوضوء دون الغسل .
وعمدة من كرهه: أنه أثر عبادة على البدن ، فكره إزالته ، كخلوف فم
الصائم .
والخلوف ، مختلف فيهِ - أيضًا .
وكان مكحول يتنشف بطرف ثوبه ، ويرد المنديل ، ويقول: إن فضل الوضوء بركة ، فأريد أن يكون ذَلِكَ في ثيابي .
خرجه حرب الكرماني .