""""""صفحة رقم 321""""""
-بَابُ
إذا ذَكَر في المْسْجِدِ أنهُ جنُبُ يخرجُ كَمَا هُو ولا يَتَيَمَّمُ
275 -حدثنا عبد الله بن محمد: ثنا عثمان بن عمر: ثنا يونس ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قالَ: أقيمت الصلاة ، وعدلت الصفوف قيامًا ، فخرج إلينا رسول الله ( ، فلما قام مصلاه ، ذكر أنه جنب ، فقالَ لنا: (( مكانكم ) ) ، ثم رجع فاغتسل ، ثم خرج إلينا ، ورأسه يقطر ، فكبر ، فصلينا معه .
تابعه: عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري .
ورواه الأوزاعي ، عن الزهري .
قد خرجه البخاري في (( كتاب الصلاة ) ) من حديث الأوزاعي ، وفيه - أيضًا -: أنه كانَ جنبًا .
وخرجه - أيضًا - من رواية صالح بن كيسان ، عن الزهري ، ولم يذكر:
أنه كانَ جنبًا ؛ لكن رجوعه إليهم ، ورأسه يقطر ماء يدل على ذَلِكَ .
وقد استدل البخاري بهذا الحديث على أن من ذكر في المسجد أنه جنب فإنه يخرج منه ليغسل ، ولا يلزمه التيمم لمشية للخروج .
ومثله من كانَ نائمًا فاحتلم في المسجد ، فإنه يخرج منه ليغتسل ، ولا يلزمه أن يتيمم للخروج .
وقد نص على هذه الصور أحمد في رواية حرب .
واستدل طائفة بأن الصحابة كانوا ينامون في المسجد - يعني: أنه لم يكن