فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 3460

""""""صفحة رقم 15""""""

وقد روي معناه مرفوعا . وموقوفا على أبي الدرداء . فخرج الترمذي ، وابن ماجه من حديث عطية السعدي ، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس" ( 29 ) وفي إسناده بعض مقال . وروى ابن أبي الدنيا بإسناد منقطع ، عن أبي الدرداء قال: تمام التقوى: أن يتقي الله العبد حتى يتقيه من مثقال ذرة ، وحتى يترك ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراما ، حجابا بينه وبين الحرام ( 30 ) .

و إنما ذكر البخاري هذا الأثر في الباب ، لأن خصال التقوى هي خصال الإيمان ، وقد صح عن مجاهد أن أبا ذر سأل النبي صلي الله عليه وسلم عن الإيمان فقرأ: ( لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ ( [ البقرة: 177 ] إلى آخر الآية .

وهذا مرسل . وقد روي من وجه آخر ، وفيه انقطاع - أيضا . قال البخاري: وقال مجاهد: ( شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا (: أوصيناك وإياه يا محمد( 31 ) دينا واحدا ( 32 ) .

روى ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله ( شَرَعَ لَكُم مِّنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت