تعجب الامير من ذلك الجواب وقال له:
اذا اتيتني بدليل شرعي يحل لي قتل ذلك الشخص لهذا السببفسوف ابيح لك قتله؟!
سكت قليلا كانه يقول لا املك مثل هذا الدليل الشرعي
ثم قال:
اذن ماذا يفعل من ينكشف امره؟
قال الامير:
اذا اعتقد احد العناصر ان احد المارة قد اكتشف امره
فعلى ذلك العنصر ان يترك منزله والمنطقة التي هو فيها
وايجاد منطقة اخرى يواري فيها نفسه
حتى لا يفتضح امره!!.
قال المستجد مستغربا:
اترك انا الدار واتركه؟!!
قال الامير:
نعم.
كانت الخطة قد خصصت لذلك العنصر الجديد ان يكون موقعه فوق احد جسور المشاة ,
وهو موقع منفصل عن باقي المجموعة وفيه بعض الخطورة من حيث امكانية الوقوع في الاسر
لذلك عاد ليسئل بعد ان فاجئته الاجابات السابقة:
ماذا لو تم محاصرة احدنا من قبل عناصر الشرطة او وقع احدنا في ايديهم اثناء التنفيذ؟
قال الامير:
لن نتركهم ليأسروه
وسوف نقاتلهم وندافع عنه ونخرجه من يدهم مهما كلف الامر.
عند ذلك اطمأن ذلك العنصروخرج مع المجموعة متحمسا
بعد ان شعر لاول مرة انه يجاهد وفق
شريعة الاسلام واخلاقها
وليس وفق شريعة حزب"البعث"او"الوطنية"
او"الغاية تبرر الوسيلة"
التي تعود الكثير من العراقيين عليها.
اقسم بالله العظيم ان ما ذكرته صادقا ووقع امامي
مع بعض التصرف في الالفاظ
ولست بحاجة لهذا القسم لولا علمي ان هنالك من سيستهجن هذا الكلام ويقول"لعلها اشاعات"!!.
اما اذا ما اردت ان اخبركم عن اخلاق المجاهدين العرب وسلوكهم فلسوف تكونون اكثر عجبا.
نعم توجد بعض الاخطاء
وليس هنالك مجموعة لا تخطئ
الا ان كانت لا تعمل شيئا!!
لكننا نتعجب كثيرا عندما يعمد البعض الى ان يجعلوا
من الحالات الشاذة تعميما
ومن الاخطاء الفردية منهجا
ومن الاقدار سلوكا
ثم ياتي من يصدقهم!!
وهم يعلمون اننا لا نقاتلهم الا بهذا الدين
وبشرعه واخلاقه
فان جردونا منه فلن نغلبهم بشيء!
انظر اخي هداك الله