4 -كسب ودهم وتحسين.
صورة المجاهدين في اعينهم وجعل المجاهد يمثل قيمة عليا في المجتمع.
5 -تشويه صورة كلاب الصحوة واسقاطهم في عيون الناس.
6 -الاعتماد على عامل الزمن لاجل نسيان شدة الانهاك والالام وتخفيف الضغط النفسي الذي تعرض له اهل السنة.
ولن يكون للزمن دوره الايجابي ان لم تتحقق النقاط الواردة في اعلاه حتى لا يتواكل الناس وينامون بانتظار ان يغير الزمن الاقدار!
قد يكون في احالة ما تعرض له اهل السنة الى انه
"غسيل دماغ"مما يثير اعتراض الكثيرين
وخصوصا فيما يتعلق بظهور كلاب"الصحوة"!
لكن من يدرس هذه التقنية بعمق يعرف ان كل عملية انهاك جسدي يقصد منها التشويش او نسيان فكرة او عقيدة ما
يصنف ضمن عملية غسيل دماغ.
وقد يكون مصطلح"غسيل الدماغ"مكروها عند الناس باعتباره عملية"خداع"لاقناع الناس قسرا بما لا يقتنعون به طوعا
لكن الحقيقة هي ان كثيرا من الناس تحمل في"ادمغتها"الكثير من المعتقدات الخاطئة التي لا يمكن غسلها"تخليتها"
الا بالانهاك الجسدي.
لهذا عدّ البعض ان عذاب"التيه"الذي تعرض له بني اسرائيل كان عبارة عن"غسيل دماغ"جماعي لاجل ان ينسى اليهود تقاليدهم وعاداتهم القديمة.
ومن ثم"التحلية"بالمعتقدات الجديدة.
لم ولن نستخدم اسلوب غسيل الدماغ
لان ما لدينا من حجج ومباديء وقيم فاضلة تغنينا عن استخدام الاساليب القسرية في الاقناع
"لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ"
لكننا في ذات الوقت بحاجة لكي نظهر للعالم
حقيقة القيم التي نؤمن بها ونقاتل لاجلها
والتي قد تتعدى احياننا مجرد الرغبة في التحرر
من الاستعباد والاحتلال المادي
الى الرغبة في تحرير البشرية جمعاء
من الاستعباد والخواء الروحي
الذي لن يملؤه غير الاسلام
لكي تغير عقائد الخصم فانت بحاجة الى:
1 -ان تقنع الخصم بان عقيدته الحالية خاطئة وان توفر البراهين الكافية لاثبات ذلك.
2 -ان تقدم له العقيدة البديلة الصادق عن عقيدته التي تركها والتي يجب ان تحل جميع الاشكالات التي ترك لاجلها
عقيدته السابقة.
بين المعجزة والمباديء
في العصور السابقة كانت الناس لا تحتاج الى اكثر من"المعجزة"لاثبات ان هذا الرسول هو مبعوث من عند"الله"
وبمجرد تحقق"المعجزة"فسوف يذعن الناس لذلك الرسول
ويعتنقون عقيدته ويلتزمون بدينه او"مبادئه"
ولقد كان همّ الدجالين على مرّ العصور هو البحث عن كل ما يمكن ان يُعدّ"معجزة"ليخدعوا الناس ويحصلوا على ثقتهم
ومن ثم استعبادهم.