3 -عدم تبذير طاقة المجاهدين في اهداف ثانوية.
4 -تدريب المجاهدين على القيام بعمليات ضخمة من حيث عدد المنفذين وتدريبهم على القيام بالاعمال المشتركة (العمل كفريق عمل واحد) .
5 -اعطاء الدعم المعنوي للجماهير المناصرة للتنظيم بالاضافة الى اضعاف صف العدو الجماهيري.
ان تنفيذ هذه الستراتيجية لا يعني اهمال الاهداف الثانوية والاعمال الروتينية العادية ضمن سياق الحرب الحقيقية, وانما يعني اصطفاء نخبة من المجاهدين يحدد لهم هدف محدد لا يحيدون عنه بحيث يتفرغون بشكل كامل لتحقيقه باعتباره هدفا نوعيا.
على ان يكون تحديد الاهداف وتخصيص الامكانيات وتحديد الزمن المطلوب للتحقيق كلها امورا يجري فيها التشاور بحيث لا تؤثر سلبيا على سير باقي العمليات او تعرض المجموعة للخطر.
ان الستراتيجية المستخدمة في حرب العصابات عادة هو استخدام اقل عدد من المجاهدين لتحقيق الهدف لان ذلك يسهل عليهم الفرار بعد تنفيذ العملية اما هذه الستراتيجية فهي تسعى لتحقيق الهدف حتى لو استخدمت لذلك مائة رجل وحيلتهم في ذلك انهم اناس ذوي خبرة قتالية عالية وقدرة على التخطيط والمناورة عالية ايضا. علما ان من إستراتيجيات اليهود في الحرب هو انهم يستخدمون قوة كبيرة جدا لتحقيق هدف صغير جدا. فهم لاجل قتل احد المجاهدين يرسلون مائة جندي وهدفهم في ذلك هو ان القوة الكبير تبعث الياس في صدر العدو فلا يعود قادرا على المواجهة كما ان العدد الكبير لا يمكن العدو من الصمود ولا الفرار.
ان ما نقترحه لا يركز على استخدام العدد الكبير من المنفذين بل العدد الكبير من الاستخبارات والامكانيات المادية والداعمة بالاضافة الى تحديد اهدافا سهلة التحقيق او رخوة بمعنى قليلة الحراسة او غير مُهتم بها والهجوم عليها بقوة كبيرة, وعلى هذا الاساس يمكن ان نرشح بعض الاهداف من هذا النوع (وهي من الاهداف التي يمكن وضعها من ضمن الدرجة الثالثة) وهي:
1 -الصحفيين المعادين للجهاد وعلى راسهم المذيعين والمذيعات والمراسلين العاملين في شبكات الاعلام المعادية مثل مراسلي قناة العربية وقناة الحرة وقناة العراقية والقنوات الشيعية"المنار والعالم والكوثر والفرات والمسار وغيرها".بالاضافة الى مراسلي الصحف والصحفيين. على ان يتم تبني تلك العمليات ويفضل انشاء تنظيم جديد غايته التخلص من كل صوت ناعق يحارب الجهاد والمجاهدين حتى يرتدع الاعلام الذي يعتبر الصوت الناعق للاعداء. وحتى لا يستهين الاعداء بالتشهير بالمجاهدين. علما ان هذه الاهداف تكون غير محمية في اغلب الاحيان كما ان لها وقعا مثيرا في وسائل الاعلام وان اهميتهم قد تفوق احيانا اهمية الوزراء.
2 -جميع مدراء شركات النفط ووزارة النفط , بحيث يجب ان لا يبقى من يتجراء على أن يكون مديرا في شركة من شركات النفط. بالاضافة الى مالكي محطات البانزين حيث ان اغلب من يمتلك محطات البانزين هم من الشيعة لذلك فان تصفيتهم سوف تؤثر بشكل كبير على سوق البانزين من جهة وكذلك في تصفية العناصر الشيعية التي اغلبها من جيش المهدي او بدر.
3 -مدراء المصارف الشيعة , حيث عمد المجرم صولاغ الى تعيين مدراء مصارف شيعة"من فيلق بدر عادة"لذلك فان تصفية مدراء المصارف سوف يؤدي الى التخلص من العناصر الشيعية المقربة من بدر , وكذلك فان عرقلة عملية تداول الاموال في العراق وخاصة الاموال الحكومية سوف يؤدي الى تعرقل حصول الموظفين على رواتبهم وبالتالي سوف يكون تاثيرها شاملا قد يؤدي الى تصعيب الامور على الحكومة. بالاضافة الى ان اغلب من يتطوع في الجيش والشرطة هم ممن يبحث عن المال والراتب المغري لذلك فان تدمير البنية المالية للدولة سوف يؤثر في تسلم اولئك العملاء لرواتبهم.
4 -اصحاب رؤوس الاموال الشيعة. وهم عادة قليلي الحماية رغم ان دورهم كبير في تغذية الحركة الشيعية في العراق. وقد يؤدي تقتيلهم الى سفرهم خارج العراق وبالتالي النخلص منهم. بالاضافة الى استهداف تلك الرؤوس في خارج العراق حيث ينتشرون حاليا خارج العراق.
5 -مدراء المدارس الشيعة ذوي الميول الشيعية, ان الشيعة يعتمدون حاليا بشكل كبير على المدارس في تغذية الفكر الشيعي, وهم يعتمدون في ذلك على المناهج الدراسية وعلى سلوك