5 -من حيث النوع. فقنص احد الجنرالات اكثر نوعية من قنص جندي عادي.
6 -من حيث المكان. فقنص احد الوزراء وهو داخل المنطقة الخضراء اكثر نوعية من قنصه وهو في الشارع.
7 -من حيث الابتكار. فاكتشاف مادة جديدة للتفجير اكثر نوعية من استخدام مادة التفجير العادية.
8 -من حيث الغرابة. فتدمير طائرة بواسطة حجر اكثر نوعية من اسقاطها بواسطة صاروخ.
وعادة ما تكون غاية العملية النوعية هو ما يلي:
1 -تعطي نقطة لصالح الجهة المنفذة. في حرب تعتمد على عدد النقاط التي يحصل عليها كل طرف (وهذا هو ديدن الحرب الرمزية) فهي اشبه ما تكون بلعبة حرب من كونها حربا حقيقية. والمنتصر هو من يحصل على اكثر عدد من النقاط ومن يستطيع ان يصمد اكثرفترة ممكنة. وهو ما يسمى بمعركة عض الاصابع.
2 -تقوي من معنويات الجهة المنفذة للعملية النوعية وتعطيها الانطباع بقرب النصر.
3 -تهزم العدو معنويا وتبعث في نفوس جنوده الرعب والاحساس بالهزيمة.
4 -تثير الشك في عقول السياسين حول جدوى هذه الحرب واحتمالاتها, لانها ترسم صورة لقوة الخصم وقدراته.
نتيجة لما سبق , وفي سياق خوضنا لحرب من هذا النوع فاننا نقترح على الاخوة استخدام ستراتيجية جديدة في حربهم الحالية , وسنسمي هذه الستراتيجية بـ"قرصة العقرب", وتفاصيلها ما يلي:-
بسبب كثرة عدد المجاميع الجهادية العاملة في العراق وبسبب ديمومة واستمرارية العمليات اليومية بفضل الله تعالى وحده. وبسبب تكرار نوعية هذه العمليات الى الحد الذي افقدها بريقها وافقدها صفة"العملية النوعية". فاننا نقترح ان يتم التركيز على تنفيذ عمليات نوعية من شانها ان تعيد الحرارة للحرب الدائرة في العراق باعتبار ان ذلك من شانه ان يعجل بهزيمة العدو باذن الله.
وفي سبيل تحقيق ذلك نقترح ان يتم تحديد مجموعة من الاهداف المهمة (محدودة ومحددة) من قبل الجهات العليا, بان تعطى درجات مفاضلة لكل هدف, مثلا يتم تحديد هدف درجة اولى ,وهدف درجة ثانية, وهدف درجة ثالثة, ومن ثم توجيه اقصى ما يملك التنظيم من طاقة لاجل تحقيق تلك الاهداف. حيث يتم تخصيص ما يحتاجه كل هدف من موارد مالية ورجالية وحسب درجته (اول او ثاني او ثالث) وبحيث يعطى الاولوية في الانجاز. وتعتمد الفكرة على ان تسخر مجموعة كبيرة لتحقيق الهدف حتى لو كان صغيرا من حيث عدد الحماية والتحصين.
وكمثال على ذلك: يتم تحديد العميل"موفق الربيعي"المعروف بانه مستشار الامن القومي كهدف من الدرجة الاولى ,وعندها سوف تستنفر الجهات الاستخباراتية والعسكرية في التنظيم اقصى طاقاتها لتحقيق ذلك الهدف فتعمل على تخصيص (خمسين رجلا للاستخبارات مثلا ومائة من المسلحين لاجل التنفيذ وعدد من الاستشهاديين) وذلك بعد ان تجري عدة مناقشات بين القيادة والقادة المسؤولين عن العملية ومن ثم تعطى المدة الزمنية اللازمة لتنفيذ هذه العملية وتحدد بمدة اقصاها شهرين مثلا. على ان لا يتم تمديد هذه المدة الا اذا ما قدمت المجموعة المسؤولة عن العملية العذر المناسب. والا فانه سوف يعلن عن فشل تلك المجموعة في تحقيق الهدف وبالتالي سوف يعمد الى تغيير قائد المجموعة او اعطاء المهمة لمجموعة اخرى. فاذا ما استطاعت تلك المجموعة تحقيق ذلك الهدف عندها تكون قد حققت هدفا ستراتيجيا كبيرا ممكن ان يعيد للعمليات بريقها وللجماعة المسلحة وجودها ومكانتها وثقلها.
ان من اهم ما في هذه الستراتيجية الجديدة من نقاط هو:-
1 -تحقيق فكرة العملية النوعية التي ذكرت سابقا واعطاء نقطة في صف الجماعة.
2 -تحقيق بعض الاهداف المهمة والتي كان يتعذر تحقيقها بسبب عدم توجيه الجهد اللازم لتحقيقها. (قد تعجز بعض المجموعات عن تحقيق بعض الاهداف المهمة بسبب عدم توفير الموارد الكافية لتحقيق ذلك الهدف من حيث عدد الرجال او المال) .