سترتيجية اعلامية متعارف عليها قديما وحديثا
لا بد من استخدام اسلوب التسقيط
ضد"الصحوة"و"الحزب الاسلامي"و"الشيعة"
و"العملاء"من كل شكل
وقد يكون للنكتة او الاهزوجة او النشيد الشعبي
دور كبير في ذلك التسقيط
بالمقابل
يستخدم اسلوب"التعزيز"
لاجل تكبير صورة المجاهدين
والتفاخر باعمالهم ونشر جولاتهم وجعلهم النموذج الارقى
الذي يجب ان يحتذى به في المجتمع.
في الفترة الاخيرة
بدأت كلمة"شائعة"تحتل موقعا
مهما في سير الاحداث العالمية
الرئيس الروسي يعلن انه سوف يزور ايران رغم ظهور"شائعات"بوجود مخاطر تهدد امنه الشخصي!
تمت الزيارة ولم يحدث شيئ!
"بوناظير بوتو"تقول انها سوف تعود لباكستان رغم ظهور"شائعات"بوجود مخاطر تهدد امنها الشخصي!
لكن هذه المرة كانت"الشائعة"حقيقية!!
اشاعة"التهديد"
قد تكون"التهديدات"احد اهم عوامل الحرب
بشقيها الحقيقي والرمزي
وهنا يكون للـ"الاشاعة"الدور الرئيسي في خوضها
مثال:
يضع بعض الاخوة كيسا اسودا في احدى حاويات النفايات
في صالة احد المطارات
اتصال هاتفي يبلغ السلطات بوجود قنبلة في صالة المطار
سوف ينتشر الرعب والهلع ويرتفع الاستنفار الامني والشعبي
وسوف يغلق المطار لعدة ساعات ويتسبب في خسائر مادية قد تفوق خسارتها ما يسببه انفجار القنبلة فعليا!
سوف يتم العثور على الكيس الاسود
ثم يعلن ان الانذار كان"كاذبا"
يتم تكرار هذه الحادثة
وسوف يحدث الاستنفار
ثم يظهر انه بلاغ كاذب
حتى اذا ما اعتاد عليها الناس
وقل حذرهم
وتراخت الاجهزة الامنية
هنا سوف يحين الوقت لاستخدام قنبلة حقيقية
ثم الابلاغ عنها كما في كل مرة
لكن هذه المرة سوف يتم تفجيرها فعلا
سوف يكون الرعب كبير جدا
وسوف تعاد ذاكرة جميع التهديدات السابقة