"الباب الذي تاتيك منه الريح, اغلقه واسترح".
ان افضل ما صنعه المجاهدون في القاعدة انهم اعلنوا صراحة بان قناة الجزيرة ليست حيادية فضلا عن ان تكون مناصرة لهم,
وبالتالي افقدوا العدو امكانية استخدام الجزيرة لبث الاخبار والاشاعات المضادة للقاعدة.
كما ان وسائل اعلام القاعدة لا تعاني من ازمة ما تعانيه العربية او باقي قنوات العدو,
لانها ببساطة لا تحاول ان تظهر بمظهر المحايد مثلما تحاول ان تظهر قناة العربية,
فوسائل اعلام المجاهدين تعلن صراحة انها مناصرة للمجاهدين,
وان لا حياد بين انصار الله واعداءه,
رغم انها حاولت ان تبقي على مستوى عالي من المصداقية,
فالمصداقية هو المعيار الوحيد الذي يجب ان لا تفرط به وسائل الاعلام مهما كانت منحازة.
قبل فترة,
وضمن برنامج"صناعة الموت",
وكانت الحلقة مخصصة عن جماعة"انصار الاسلام",
ورغم ان البرنامج كان مخصصا لتشويه صورة القاعدة والمجاهدين العرب عموما,
فقد عرض البرنامج ثلاث مشاهد لو دفعت القاعدة لقناة العربية مليون دولار لاجل بثها لما وفّت قناة العربية حقها! ,
المشهد الاول عندما عرض البرنامج لقاءا مع شخص ادعى انه"علي بابير"امير الجماعة الاسلامية في كردستان العراق,
وقد شهد هذا الشخص ان المجاهدين العرب كانوا ابعد الناس عن الشبهات واكثر علما واشدهم التزاما دينيا,
حيث قال:"خلافنا مع جماعة الأنصار طبعًا لا يجرنا بأن لا ننصف بحقهم، أو نتهمهم بما لا نعلم، كما يعني يقول الله سبحانه وتعالى يقول:"ولا تقف ما ليس لك به علم"ويقول سبحانه وتعالى:"وإذا قلتم فاعدلوا"هذا بالنسبة للاتهامات التي كانت تطلق ضد جماعة أنصار الإسلام. ولكن أنا لا أنكر أنهم لم يكونوا مدعومين، ولكن ليس بالضرورة أن يكون دعمهم من قبل دول أو أطراف يعني كبيرة سياسيًا، وإنما ربما من قبل أشخاص أو شخصيات أو منظمات أو تنظيم القاعدة مثلًا",
كما قال عن المقاتلين العرب هناك"تواجد المقاتلين العرب طبعًا هذا صحيح. كان بعض الإخوة العرب موجودين. من ضمنهم أخ اسمه أبو وائل. ولكن بعكس ما قيل كان الإخوة العرب,"
ربما كانوا أكثر تسامحًا وانفتاحًا وأكثر نضجًا يعني حسب اطلاعي","
وتلك شهادة تفند كل التشويهات التي حاولت العربية اتهام القاعدة والمجاهدين العرب بها,
رغم انهم اقتطعوا من كلام الرجل ما يحلوا لهم فقط.
والمشهد الثاني هو مشهد اعدام مجموعة من المرتدين من الحرس الوطني وكلاب الداخلية, وهو المشهد الذي جعلني ارفع صوتي بالتكبير رغم انه لم يكن غيري في البيت!.
اما المشهد الذي لم اتمالك نفسي امامه وجعل دموعي تنساب رغما عني,
فهو مشهد احد الاخوة الاستشهاديين وهو يودع اخوانه ثم ينغمس بشاحنته وسط قاعدة للامريكان.
تخيلوا مثل هذه المشاهد,
كم يمكن ان تدفع القاعدة لقناة العربية لكي تعرضها؟
الست محقا اذاعندما اقول لكم ,
ان قناة العربية قناة عميلة للقاعدة بامتياز؟!.
ملاحظة: اتقدم بالشكر الجزيل لقناة العربية الفضاية والعاملين فيها عما قدموه ويقدمونه من نصرة لدين الله وللمجاهدين, كما اشكر بالتحديد مقدمة ومعدّ ومخرج برنامج"صناعة الموت"