الاضرار التي الحقها هؤلاء بالعملية الجهادية في العراق
قد يستقل البعض دور هؤلاء"العلماء"المزعومين (علماء الاحتلال) ,وقد كنا ممن استقل دورهم باديء الامر, ليس لشيء سوى مخافة اثارة الفتنة في صفوف اهل السنة!.
حتى لقد عزم بعض المجاهدين على اختطاف"احمد عبد الغفور السامرائي"وقطع لسانه, حيث كان كثيرا ما يتهجم على المجاهدين من على شاشات الفضائيات في اولى سني الاحتلال ,ولم يكن ذلك بالامر الصعب, ولقد تم الاحجام عن ذلك فقط
"حتى لا يقول الناس ان محمدا يقتل اصحابه"
لكن تبين لاحقا ان بقاء هؤلاء هو الفتنة!!
لقد كان دور هؤلاء كبيرا جدا في:
1 -تشويه صورة المجاهدين في اعين غير العراقيين ممن لا يعرفون حقيقة امرهم, وانك لتجد ان اغلب هؤلاء يعيشون في خارج العراق ويحضرون المجالس والمؤتمرات باسم علماء العراق, ثم يحاولون من خلال ذلك تشويه صورة المجاهدين ونقل الاخبار السيئة عنهم, وهم يعرفون ان عودتهم للعراق يعني تصفيتهم على ايدي المجاهدين, لذلك تراهم اشد الناس حقدا على المجاهدين.
2 -انهم شقوا صف اهل السنة ,فبينما لم يكن لاهل السنة خيار غير مقاومة المحتل, ظهر هؤلاء بفكرة المقاومة السلمية وغير ذلك من المصطلحات الشيطانية, مما احبط الكثير من زخم الناس بل وبدل الكثير من توجهاتهم.
3 -استغلوا عدم معرفة الناس بتاريخهم الاسود وتعاطف الناس مع القضية العراقية فراحوا يؤسسون لانفسهم المكانة السياسية والاجتماعية والدينية على حساب العلماء الحقيقيين, مستغلين تلك المكانة في جمع التبرعات واقامة الهيئات الخيرية التي يستغلون اموالها لدعم منهجهم المنحرف.
4 -كانوا اول الناس الذين عرضوا خدماتهم واستعداداتهم الكاملة للعمل كعملاء لحكام السعودية والاردن وغيرها من الدول التي تعارض قيام الدولة الاسلامية في العراق. وقد كونوا لانفسهم من خلال ذلك كيانا يستقطب كل من يحمل نفس افكارهم واهدافهم, وكانت اولى نتائجهم هو تشكيل مجالس الصحوة.
5 -لقد شوهوا صورة اهل السنة وجهادهم وصمودهم وتضحياتهم من خلال قبولهم للتفاوض مع الامريكان والدخول في مشاريعه الاحتلالية ,مما ضيع على اهل السنة ما كانوا ينتقدون عليه الشيعة من مجاراتهم للمحتل ومؤازرتهم له.
6 -ان اغلب الفتاوى والتصريحات التي صدرت مؤخرا عن بعض العلماء هي انعكاس لما نقله اولئك"علماء الاحتلال"من صور مشوهة عما يجري في العراق.
ولهذا فاننا نقول لاخواننا الذين ربما يندهشون مما يسمعون ويرون من مواقف هؤلاء"العلماء"ان لا يغرينهم انتساب هؤلاء الى اهل السنة كما لا تخدعنهم هذه العمائم"البيضاء"
فعمائم علماء اهل السنة الحقيقيين اليوم قد اصطبغت بدم الشهداء واصطلت بتراب المعارك,
علماء السنة في العراق اليوم يلبسون اللثام ويحملون البنادق ,
علماء السنة الحقيقيين هم من ينامون بين احشاء الخنادق
لا فوق اسرة الفنادق!!
علمائنا الحقيقيين هم الذين يسطرون علمهم بمداد دمائهم على حيطان المئآذن
علمائنا من يسير امامنا في قلب المعارك
اما اولئك المتحلقين حول كراسي المذيعين والناعقين مع كل ناعق
فاولئك اشباه الرجال عباد السوارق
لا تسمعوا لهم ولا تعدوهم الا كعديد الموارق
والحمد لله الذي ميز الخبيث من الطيب
واعز جنده بطيب المواقف