فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 287

مصطلح المقاومة السلمية. حيث راح الكثير من ضعفاء النفوس وواهني العزيمة وكسالى الابدان يبررون لانفسهم القعود عن الجهاد بحجة انهم يقاومون المحتل سلميا!!.وقد تكون هنالك فعلا طبقة ما يمكن ان نطلق عليه بطبقة للمقاومة السلمية كما صنفنا لكن هذه الطبقة هي طبقة العاجزين والضعفاء والذين يبذلون جهدهم للنصرة ,فهل طبق من ادعى انه يقاوم سلميا اساسيات المقاومة السلمية ومتطلباتها؟!.اين هي المسيرات التي خرج بها الحزب الاسلامي العراقي الذي يدعي انه يقاوم سلميا للمطالبة بخروج المحتل؟.اين هي الاعتصامات والاضرابات العامة والمقاطعات؟!. لم نجد لحد الان من يطالب بحزم باخراج المعتقلين من السجون الامريكية ,ولم نسمع ممن يقاوم سياسيا اي مطالبة بخروج المحتل الفوري بل على العكس راينا من يطالب بقائهم بحجة فقدان الامن!!.بل اين هي الطاعة لطبقة المجاهدين الذين يحتلون المرتبة الاولى بالنسبة للمقاومة؟! اين هي الطاعة لمن فضلهم الله على القاعدين فقال"فضل الله المجاهدين على القاعدين درجة"؟!.ان كل من لم يجاهد بنفسه وماله هو من صنف القاعدين هكذا وصف ربنا هذه الطبقات, افلا نفضل من فضلهم الله؟!

نحن لن نسوق امثلة الشيعة وقعودهم بل وانضمامهم الى صف المحتل الكافر لانهم عملاء صورة وصوت ولا تحتاج مثل هذه العمالة الى دليل, ولا نتكلم عمن اتخذ من الكافرين اولياء من دون المؤمنيين او ارتضى بهم او سكت عنهم, ولكننا ننتقد بعض المحسوبين على اهل السنة من جبهة التوافق وما شاكلها, بل والكثير من المحللين السياسيين والمعلقين وكتاب السياسة الذين ارتفعت اصواتهم وبدأنا نرى صورهم على شاشات التلفزيون وهم يتفاخرون بالمقاومة المسلحة في الوقت الذي هم ابعد الناس عنها وعن اطاعة من يفاخرون به الا وهم المجاهدون الذين لولاهم ما كان لهؤلاء ان يتفاخروا سوى بفرارهم ولجوئهم الى دول الكفر يستجدون بقايا موائدها. بل سمعنا الكثير منهم يتفاخر بان المقاومة العراقية تسقط طائرات العدو وتاسر جنوده وتدمر آلياته ثم في الوقت نفسه يصب جام حقده على تنظيم القاعدة ويكيل التهم اليه!!. وانه لامر عجيب فعلا هذا الذي يقوم به بعض من يدعي انه يقاوم سلميا ,لقد رايت من كان يتفاخر بان المقاومة"الشريفة"استطاعت ان تاسر جنودا امريكان في المحمودية وانها كانت عملية نوعية للمقاومة"الشريفة".ثم في الوقت نفسه ينتقد بشدة تنظيم القاعدة اي"دولة العراق الاسلامية"ويحملها كل صفات الارهاب التي سوّقها المحتل الذي يدعي ذلك الشخص انه يقاومها!!!.فهل يعلم ذلك المقاوم"الشريف"القاعد في فنادق امستردام او منتجعات شيكاغوا او ملاهي باريس ان الذي اسر الجنود الامريكان هم انفسهم الذين وصفهم بـ"الارهابيين"من جنود دولة العراق الاسلامية او من سماهم بـ"تنظيم القاعدة"؟!!.وهل غيرهم من اسقط الطائرات؟! وهل غيرهم من قام بالعمليات الاستشهادية؟!. نحن لا ننكر فضل باقي الفصائل الجهادية في العراق ولكننا في الوقت نفسه لا يمكن ان نتجاهل اكبر تلك الفصائل, وان لم يكن اكبرها فاكثرها تاثير باعتراف العدو نفسه.

نحن في هذا الوقت العصيب من المعركة, ونحن نوشك على بلوغ النهاية لا نطلب ممن ادعى انهم يقاومون المحتل سياسيا وسلميا ان يناصروا المجاهدين, فلقد تكفل الله سبحانه وتعالى بنصر من ينصره, واما نصرة المجاهدين او الالتحاق بركبهم فذلك فضل الله يؤته من يشاء من عباده وذلك منّة يمنها على من يحب من عباده, فربنا سبحانه وتعالى اذا احب عبدا استخدمه في طاعته ويسر له الجهاد في سبيله, واذا مقت عبدا شغله بمجاهل نفسه وضيعه في ابعد وادي. ولا نريد من اولئك الادعياء سوى ان يكفوا ايديهم والسنتهم واقلامهم عن محاربة المجاهدين وسوف لن يحاسبهم المجاهدون اذا ما استخدم اولئك الطفيليون دماء المجاهدين وسيلة للارتقاء الاعلامي والسياسي وتحصيل مصالحهم. فليس المجاهدون ممن خرج للحصول على مقعد في مجلس الدواب او لحظور احدى اللقاءات المباشرة مع احدى المذيعات الفاتنات. فلم يخرجوا لذاك ولم يخطر لهم ذلك على بال ,وهم الذين يرون الموت اقرب اليهم من شراك النعل, ولم يغرهم طول الامل , والله حسيبهم. ومن اراد المقاومة السياسية او المقاومة السلمية الحقة فعليه ان يقوم بحقوقها لكي يكون فعلا ممن ناصر المجاهدين واستحق ان يفخر بهم ,وعلى من عجز عن ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت